الاثنين 10 فبراير 2020 07:41 ص

قال السفير البريطاني في الدوحة "أجاي شارما"، إنه جار العمل حاليا على توقيع مذكرة تفاهم بين قطر والمملكة المتحدة تتعلق بكأس العالم لكرة القدم 2022.

وفي مؤتمر صحفي، الأحد، قال "شارما" إنه يمكن لهذه الاتفاقية أن تشكل إطار عمل للحكومة والقطاع الخاص البريطاني حول أفضل السبل للتعاون مع قطر نحو تنظيم بطولة كأس عالم ناجحة وآمنة. 

وأضاف أن أولوية العلاقات لبريطانيا حاليا هي دعم قطر في مجال كأس العالم وتحقيق الاستقرار في المنطقة خاصة بعد التطورات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة.

وعدد الدبلوماسي البريطاني 3 مجالات ساهمت في تطوير العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة، أولها استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، موضحا أن بلاده تعمل مع قطر لتنظيم بطولة كأس عالم ناجحة وآمنة، وأن التعاون لا يقتصر على مشاركة الخبرات بل هناك مجالات أخرى تشمل مشاريع التنمية التي تدعم البطولة مثل تصميم الملاعب وتشييد الطرق وتوسعات مطار حمد الدولي".

وأضاف: "كما نتعاون مع قطر في مجال العمال، من أجل ضمان سير أعمال الإنشاءات بالشكل الصحيح".

التغلب على تحديات حصار

كما نوه إلى أن المملكة المتحدة عملت على مساعدة قطر خلال الأزمة الخليجية في مجالات مختلفة من بينها تحقيق الأمن الغذائي ومجالا التعليم والرعاية الصحية، بالإضافة للتعاون في القطاع الخاص تحت مظلة رؤية قطر 2030.

وأضاف قائلا: "لقد أتيحت لي الفرصة لرؤية قطر قبل وبعد الحصار، فقد تعاملت قطر بشكل جيد مع التحديات التي واجهتها في الأزمة الخليجية على مختلف المستويات مثل المجال الاقتصادي، ورأينا كيف سار الاقتصاد القطري بشكل جيد".

وزاد: "على الصعيد السياسي رأينا قطر تبني علاقات قوية مع العالم الخارجي وأصبحت أكثر نشاطا وطورت علاقات جديدة مع دول جديدة، وعلى المستوى الاجتماعي رأيت تطورا اجتماعيا ساهم في نهضة وتطور البلد".

العلاقات القطرية البريطانية

من جانب آخر، قال السفير البريطاني، إن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ حوالي 6.7 مليارات جنيه إسترليني بنهاية الربع الثالث من العام الماضي، في مجال السلع والخدمات، مما يعكس التطور الكبير في علاقات البلدين خلال الفترة الماضية.

وأضاف السفير البريطاني أن قطر أوفت بنحو 95% من التزامها الذي تعهدت به في 2017 بضخ 5 مليارات جنيه إسترليني كاستثمارات في الاقتصاد البريطاني خلال 5 سنوات، وقد نفذت قطر في 3 سنوات فقط استثمارات بحوالي 95% من هذا الالتزام، ما يعكس قوة العلاقات بين البلدين والتزام قطر بوعودها.

علاقات أقوى بعد البريكسيت

وشدد السفير على استمرار العلاقات بين قطر والمملكة المتحدة بشكل أقوى بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المعروف بـ"بريكست"، قائلا إن "بريطانيا التي تغادر الاتحاد الأوروبي تواصل علاقاتها مع قطر بشكل أقوى ونجد العديد من الفرص للعمل سويا".

وتابع: "ستكون أولوية المملكة المتحدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هي تحسين العلاقات التجارية في جميع أنحاء العالم، ويتضمن ذلك اتفاقيات التجارة الحرة، مع الولايات المتحدة على سبيل المثال. ونريد أيضا تحسين علاقتنا التجارية مع قطر، وهو ما سيتم تشكيله وتحديده بالضبط في الأشهر المقبلة، كما نسعى للعمل سويا مع قطر لاستكشاف الفرص في الدول الأخرى، وهناك فرصة للعمل سويا في دولة ثالثة من أفريقيا".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات