الثلاثاء 11 فبراير 2020 07:03 م

أعلن زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر"، الثلاثاء، حل الميلشيا التابعة لتياره المعروف بـ"القبعات الزرقاء"، ولوح بسحب دعمه من رئيس الوزراء العراقي المكلف "محمد توفيق علاوي"؛ بسبب ما أسماه "ضغوطات حزبية وطائفية".

وقال "الصدر"، في بيان عبر "تويتر": "نسمع بضغوط حزبية وطائفية لتشكيل الحكومة المؤقتة؛ فهذا يعني ازدياد عدم قناعتنا بها، بل وقد يؤدي إلى إعلان التبرؤ منها شلع قلع (بأكملها) بعد أن اضطررنا للسكوت عنها".

وأضاف: "لا زلنا من المطالبين بالإصلاح". 

ومطلع الشهر الجاري، كلف الرئيس العراقي "برهم صالح"، "علاوي" بتشكيل الحكومة. وأمام الأخير مهلة 30 يوما لتقديم تشكيلته الحكومية إلى البرلمان لمنحها الثقة.

"علاوي"، الذي لا يحظى بتأييد الحراك الشعبي، تم ترشيحه بعد التوافق عليه بين "الصدر" ورئيس تحالف "الفتح" "هادي العامري".

ويجري الرجل مباحثات غير معلنة مع القوى السياسية وناشطين في الحراك الشعبي تمهيدا لتحديد وزراء حكومته وتقديمهم للبرلمان. 

والأحد، هدد "كاظم العيساوي"، المستشار الأمني لـ"مقتدى الصدر"، في لقاء مع صحفيين بالعاصمة بغداد، بـ"إسقاط"، "علاوي" خلال 3 أيام، حال ضمت تشكيلته الحكومية المرتقبة شخصيات حزبية.

وحسب وكالة "روداو" الكردية العراقية، قال "العيساوي" إن "التيار الصدري لن يكون جزءا من الحكومة بأي شكل من الأشكال"، مهددا كذلك بـ"اقتحام المنطقة الخضراء التي تضم مقرات الحكومة والبرلمان والبعثات الدبلوماسية وسط بغداد إذا تمت عرقلة تشكيل حكومة علاوي".

  • حل القبعات الزرق

وبشأن الحراك الشعبي، قال "الصدر"، في بيانه، إن "الثورة بدأت تدريجيا بالعودة إلى مسارها الأول رغم وجود خروقات من بعض المخربين ودعاة العنف".

وأضاف: "أعلن حل القبعات الزرق، ولا أرضى بتواجد التيار بعنوانه في المظاهرات إلا إذا اندمج وصار منهم وبهم بدون التصريح بانتمائهم". 

 

وقال "الصدر" إنه لا يزال ينتظر نتائج التحقيق في حادثة ساحة الصدرين في مدينة النجف (جنوب) لـ"أقوم بواجبي الشرعي والوطني إزاءهم".

والأربعاء، اقتحم أصحاب "القبعات الزرق" ساحة الصدرين، وأطلقوا النار على المتظاهرين المعتصمين هناك منذ أشهر؛ ما أدى لمقتل 11 متظاهرا وإصابة 122 آخرين بجروح، وفق ما أبلغ "الأناضول" مصادر طبية وشهود عيان.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، ضد الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد والتبعية للخارج، وتخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق رئيس البلاد "برهم صالح" ومنظمة العفو الدولية.


 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات