الثلاثاء 11 فبراير 2020 08:53 م

شن الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية الأمير "تركي الفيصل"، الثلاثاء، هجوما شديدا على "صفقة القرن" المزعومة، قائلا إنها "تسلب قلب فلسطين وروحها".

ويعد موقف الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية أقوى من موقف بلاده الذي اكتفى بشكر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على جهوده ودعوة الفلسطينيين والإسرائيليين لمفاوضات مباشرة.

وأبدى "الفيصل"، في مقابلة أجراها  مع شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، رفضا صريحا لـ"صفقة القرن" المزعومة.

وقال "الفيصل"، عن الصفقة، إنها "مجرد تصور وحشي لدولة فلسطينية، عاصمتها الشرعية القدس منزوعة منها".

وتابع: "لذا فهي (صفقة القرن) تسلب قلب هذه الدولة الفلسطينية وتنزع روحها ناهيك عن أن حدودها غير محددة".

ورأى الأمير السعودي أن خطة السلام المزعومة "لن تتحقق (..) فالعالم بأسره رفضها".

واستطرد "بالنسبة لفلسطين، تعد الخطوة الأمريكية بالتأكيد خطوة إلى الوراء. لقد تخلى الأمريكيون عن التاريخ والوزن الشرعيين لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واعتمدوا مسارا من جانب واحد".

وفي 28 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن "ترامب" في مؤتمر صحفي بواشنطن، "صفقة القرن" المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته "بنيامين نتنياهو"، وسفراء الإمارات والبحرين وسلطنة عمان لدى واشنطن.

وتتضمن الخطة التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة وتركيا وعدة دول أخرى، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لـ(إسرائيل).

وقالت الخارجية السعودية، في بيان عقب الإعلان عن الخطة، إن "المملكة تقدر الجهود التي تقوم بها إدارة الرئيس ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي"، مضيفة: "كما تشجع بدء مفاوضات مباشرة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تحت رعاية الولايات المتحدة، ومعالجة أي خلافات بخصوص الخطة عبر المفاوضات".

المصدر | الخليج الجديد+ الأناضول