الثلاثاء 30 يونيو 2020 07:48 ص

تحدث رئيس هيئة الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير "تركي الفيصل"، عن أحداث نكسة عام 1967، وعلاقة والده بالرئيس المصري الراحل "جمال عبدالناصر".

وقال "الفيصل" في الحلقة الرابعة من لقائه مع الإعلامي الكويتي "عمار تقي" ببرنامج "الصندوق الأسود"، الذي تبثه صحيفة "القبس"، إن والده لم يكن يرضى الشماتة بهزائم "عبدالناصر".

وأضاف أن الملك فيصل أمر وزير الدفاع الأمير "سلطان بن عبدالعزيز" بالتواصل مع نظيره المصري وإبلاغه استعداد المملكة لوضع كافة إمكاناتها لمساندة مصر.

وتذكّر كذلك أن أحد العاملين في القصر بعد حدوث النكسة مباشرة جاء إلى الملك "فيصل" وقال له: "أبشرك، انهزم عبد الناصر"، فما كان من الملك فيصل إلا أن صفعه ونهره قائلا: "لا شماتة، لا شماتة"، وبان عليه الغضب الشديد لدرجة أنه لو كان بيده شيء يمكن أن يضرب به ذلك الشخص لضربه.

وعن مدى دقة ما يقال من أن المملكة استقطبت "الإخوان المسلمون" في مصر نكاية بـ"عبدالناصر"، قال "الفيصل" إن المملكة لم تستقطب أحداً وإنما وفرت ملجأً لمن تعرضوا للاضطهاد نتيجة الثورات التي قامت في العراق وسوريا ومصر، فالمملكة استقبلت لاجئين كثرا في تلك الفترة، مؤكداً أنه لو قيل إن من وفرت لهم المملكة ملاذاً آمناً كانوا من المناوئين لـ"جمال عبدالناصر" وكان ذلك للنكاية به، فإن "عبدالناصر" نفسه هو من بادر بالعدوان على المملكة بالقنابل والطائرات.

كما تحدث عن موقف الملك "فيصل" عندما اجتمع الرؤساء العرب بعد النكسة، وأكد الملك "فيصل" خلال الاجتماع ضرورة أن يتوحد العرب ويدعموا جميعاً الدول التي تعرضت أراضيها للاحتلال من قبل (إسرائيل)، بعدما كان "عبدالناصر" يميل للدخول في مفاوضات سلام مع (إسرائيل) والقبول بأي شروط يفرضها المحتل.

 

المصدر | الخليج الجديد