الخميس 13 فبراير 2020 10:22 ص

كشفت دراسة جديدة أن النساء اللائي يتعرضن للتخدير الكلي أثناء الولادة القيصرية مهددات بشكل أكبر لخطر حدوث الاكتئاب الحاد بعد الولادة الذي يتطلب العلاج في المستشفى، فضلاً عن أذى الذات والأفكار الانتحارية.

وتأتي هذه النتائج بعد تحليل الباحثين في جامعة كولومبيا لبيانات أكثر من 428 ألف امرأة.

وبالمقارنة مع التخدير الموضعي، وجد الباحثون أن التخدير الكلي ارتبط بزيادة احتمالات الإصابة باكتئاب بعد الولادة بنسبة 54%، وخطر أعلى بنسبة 91% من الأفكار الانتحارية أو أذى الذات.

وقال الباحث الرئيسي، الدكتور "جان جوليلمينوتي"، والأستاذ المساعد في التخدير : "التخدير الكلي للولادة القيصرية قد يزيد من خطر اكتئاب ما بعد الولادة لأنه يؤخر بدء اتصال جلد الأم بجلد طفلها، وغالبًا ما يؤدي إلى ألم ما بعد الولادة الأكثر حدة واستمرارية".

وأضاف: "غالباً ما تقترن هذه المواقف باستياء الأم الجديدة من التخدير بشكل عام، ويمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية على الصحة النفسية".

يمكن للتخدير الكلي أن يعجل في الولادة في حالات الطوارئ، لكن الباحث قال إنه لا يوجد دليل على أنه يحسن النتائج للطفل وهناك أدلة متزايدة على أنه قد يكون له عواقب وخيمة على الأمهات.

وقال الباحث المشارك الدكتور "قوه هوا لي"، الأستاذ في علم الأوبئة والتخدير: "إن النتائج التي توصلنا إليها تؤكد على الحاجة إلى تجنب استخدام التخدير الكلي للولادة القيصرية كلما أمكن ذلك، وضرورة توفير خدمات فحص الصحة النفسية والاستشارات وغيرها من خدمات المتابعة للأمهات اللواتي تعرضن للتخدير الكلي أثناء الولادة".

المصدر | ويب إم دي - ترجمة الخليج الجديد