السبت 11 يناير 2020 04:21 م

حقق رحم مزروع من امرأة متوفاة حلم الأمومة لسيدة أمريكية، بعد نجاح العملية التجريبية التي خضعت لها، واعتبرت المرأة أن الطفل الذي أنجبته "معجزة".

وخضعت "جنيفر غوبريشت"، التي وُلدت بدون رحم، والبالغة من العمر 33 عامًا، لعملية زرع استمرت لمدة 10 ساعات في عام 2018.

أُجريت حوالي 70 عملية زرع للرحم في جميع أنحاء العالم حتى الآن، وقالت جامعة بنسلفانيا التي أجرت التجربة إن تجربتها هي واحدة من التجارب القليلة التي تقبل تبرعات من الأحياء والمتوفين على حد سواء، بينما تقبل معظم برامج زرع الأعضاء التبرعات فقط من المتبرعين الأحياء.

وأعرب بعض خبراء الأخلاقيات الطبية وخبراء زراعة الأعضاء عن قلقهم بشأن عمليات زرع الرحم، وتساءلوا عما إذا كانت الفائدة تبرر الخطر أم لا.

لكن "كاثلين أونيل"، التي كانت ضمن الباحثين الرئيسيين في التجربة، قالت إن زرع الرحم يمكن أن يمنح الأزواج مثل "غوبريشت" خيارًا آخر إلى جانب التبني واستئجار الأرحام.

وأضافت: "زرع الرحم هو السبيل الوحيد إلى الأمومة بالنسبة لتلك النساء".

وقالت الجامعة إنها ستتابع المشاركات في التجربة لمدة 5 إلى 10 سنوات، وسوف تزال الأرحام المزروعة من النساء بعد الولادة بسبب خطر رفض الجسم للرحم المزروع.

وتعاني "غوبريشت" من متلازمة تسمى "ماير روكيتانسكي كوستر هاوزر"، وهي عيب خلقي يحدث في 1 من كل 4500 أنثى.

وولد الطفل "بنيامين" عبر عملية قيصرية في نوفمبر/تشرين الثاني، وقالت "غوبريشت": "قبل عامين، إذا أخبرتني أني سأجلس هنا وأنا أم مع طفلي الذي أنجبته، فببساطة لن أصدقك، لكن ذلك حدث."

المصدر | ان بي سي - ترجمة وتحرير الخليج الجديد