الجمعة 14 فبراير 2020 04:00 ص

نزح أكثر من 800 ألف شخص نزحوا من شمال غرب سوريا، بعد تصاعد الهجوم الجوي لقوات النظام السوري وروسيا، على آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة.

وقالت الأمم المتحدة، الخميس، إن حوالي 60% من النازحين أطفال، وذلك في الفترة منذ أول ديسمبر/كانون الأول الماضي، وحتى 12 فبراير/شباط الجاري.

وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، في تقرير له، أن حوالي 142 ألف شخص نزحوا من تلك المناطق في 3 أيام فقط في الفترة من 9 إلى 12 فبراير/شباط الجاري.

وعلى الرغم من انخفاض درجات الحرارة والبرد القارص، يستمر الآلاف في التوجه شمالًا نحو الحدود التركية التي تنجو من قصف القوات الحكومية السورية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إن "الوضع الإنساني في شمال غرب سوريا حرج جدًا، بسبب الأعمال العدائية المستمرة والظروف الشتوية القاسية والاحتياجات الحالية التي كانت شديدة بالفعل"، مضيفًا أن "المأوى هو أكثر الاحتياجات إلحاحًا، حيث تم دفع ملايين الأشخاص إلى مناطق صغيرة غير مجهزة لدعم العديد من الأشخاص، خاصة خلال فصل الشتاء البارد".

وتصاعدت المواجهات في شمال غرب سوريا، بعد تنامي العمليات العسكرية لقوات النظام السوري، في تلك المناطق خلال الأسابيع الماضية.

يشار إلى أن النازحين الفارين من قصف النظام وحلفائه يلجؤون إلى المخيمات الواقعة في القرى والبلدات القريبة من الحدود السورية التركية، إضافة إلى منطقتي "درع الفرات" و”"غصن الزيتون" اللتين سيطر عليهما الجيشان التركي و"الوطني السوري".

كما يضطر قسم آخر من النازحين إلى اللجوء إلى حقول الزيتون، وسط ظروف جوية قاسية.

وقتل أكثر من 1300 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

المصدر | الخليج الجديد