الأربعاء 18 ديسمبر 2019 02:34 م

نزح قرابة 12 ألف مدني، خلال الساعات الـ24 الماضية، من "منطقة خفض التصعيد" شمالي سوريا، إلى المناطق القريبة من الحدود التركية هرباً من قصف النظام وروسيا.

ومع العدد الأخير، بلغت حصيلة النازحين من المنطقة حتى الأربعاء، 110 آلاف مدني خلال فترة الشهر ونصف الماضية، بحسب تصريحات مصادر محلية.

وأفاد منسق جمعية "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري" (محلية)، "محمد حلاج"، بأن 110 آلاف مدني يشكلون 20 ألف عائلة فروا من منطقة خفض التصعيد خلال شهر ونصف.

وذكر "حلاج" أن النازحين انتقلوا إلى المناطق الحدودية هرباً من قصف روسيا وقوات النظام السوري والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران.

وأوضح أن أعداد النازحين زادت مع ارتفاع وتيرة القصف خلال الفترة المذكورة، مشيرا إلى أن القصف المكثف الذي شنه النظام وحلفائه، الثلاثاء، تسبب بنزوح نحو 12 ألف مدني خلال الساعات الـ24 الماضية.

ولفت إلى أن أكثر منطقة تعرضت للقصف هي ريف إدلب الجنوبي، مبيناً أن العائلات النازحة انتشرت بين أشجار الزيتون وأنها بحاجة ماسة وعاجلة لخيام وبطانيات وغذاء.

وأشار "حلاج" إلى أن النظام يتعمد استهداف المستشفيات ومراكز الدفاع المدني وبقية المرافق الحيوية، حتى يحول دون عودة الأهالي إلى مدنهم وبلداتهم.

يشار إلى أن النازحين الفارين من قصف النظام وحلفائه يلجؤون إلى المخيمات الواقعة في القرى والبلدات القريبة من الحدود السورية التركية، إضافة إلى منطقتي "درع الفرات" و”"غصن الزيتون" اللتين سيطر عليهما الجيشان التركي و"الوطني السوري".

كما يضطر قسم آخر من النازحين إلى اللجوء إلى حقول الزيتون، وسط ظروف جوية قاسية.

وقتل أكثر من 1300 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.

المصدر | الأناضول