حددت مفوضية الانتخابات في إثيوبيا، يوم 29 أغسطس/آب، موعدا لإجراء الانتخابات البرلمانية التي ستكون أول اختبار لمستوى دعم الناخبين لرئيس الوزراء "آبي أحمد" الذي خفف بعض القيود السياسية منذ توليه السلطة في عام 2018.

وبذلك يتأخر الموعد بنحو أسبوعين عن الموعد الأصلي الذي حددته المفوضية في السابق؛ وذلك لدواع ترتبط بالمناخ.

وقالت رئيسة المفوضية "بيرتوكان ميدكسا" في مؤتمر عن الترتيبات للانتخابات في أديس أبابا، الجمعة: "بالنظر إلى بعض المناطق التي ستتأثر بموسم الأمطار؛ فإن تأجيل الموعد قليلا سيخفف عنا العبء".

ويشهد سكان إثيوبيا البالغ عددهم 109 ملايين نسمة تغييرا سياسيا واقتصاديا غير مسبوق لكن إصلاحات "أحمد" أطلقت العنان لخصومات عرقية تحولت إلى أعمال عنف.

وتعهد "أحمد"، الذي فاز في العام الماضي بجائزة نوبل للسلام لجهوده تجاه المصالحة مع إريتريا جارة إثيوبيا وخصمها القديم، بأن تشهد البلاد انتخابات حرة ونزيهة هذا العام

المصدر | رويترز