أسدلت مصر، السبت، التسار عن نصب تذكاري، وافتتحت متحفا لتخليد ذكرى 21 مسيحيا، قتلوا على يدي منتسبين لتنظيم "الدولة الإسلامية" في ليبيا، عام 2015.

وبني المتحف بمحاذاة كنيسة "شهداء الإيمان والوطن" التي شيدت تخليدا للضحايا في قرية العور شمال محافظة المنيا (جنوبي مصر).

ويضم المتحف "بانوراما توثيقية"، عن رحلة المسيحيين، من الخطف إلى الذبح، وحتى عودة الأجساد، بالوثائق والصور باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

كما يضم المتحف جزءا خاصا بمزار المتوفين، الذى يضم مقتنيات المسيحيين والنعوش التى حملت أجسادهم من ليبيا.

وفي مدخل المتحف، وضعت السلطات "نصبا تذكاريا منحوتا، يجسد الضحايا الـ21.

وتعود حادثة مقتل الـ21 قبطيا إلى عام 2015، عندما بث تنظيم "الدولة الإسلامية"، في فبراير/شباط، مقطع فيديو يظهر إعدام 21 عاملا مصريا مسيحيا، تعرضوا للاختطاف في ديسمبر/كانون الأول 2014.

وحمل التسجيل المصور الذي بثته مواقع مؤيدة للتنظيم على الإنترنت، عنوان "رسالة موقعة بالدماء لأمة الصليب"، ويظهر فيه قتل المختطفين ذبحا.

وبعد ساعات من بث التسجيل، نفذت 4 طائرات حربية مصرية هجوما على أهدف بمحيط مدينة درنة الليبية، استهدفت ما يفترض أنها مواقع تابعة للتنظيم في ليبيا.

ووقتها، قال الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، إن بلاده تحتفظ بحق الرد للقصاص من قتلة الأقباط المختطفين في ليبيا.

وفي 2018، استعادت مصر، رفات ضحايا المذبحة، بعد العثور على المقبرة الجماعية التي ضمتهم.

المصدر | الخليج الجديد