الأحد 16 فبراير 2020 08:50 م

بعد افتتاح الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، "المركز الوطنيّ الإرشادي للأمن السيبرانيّ" (USOM)، الإثنين الماضي، في العاصمة أنقرة، خطت تركيا خطوة جديدة في تعزيز أمنها السيبراني.

ويعمل "المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبرانيّ" التابع لـ"هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" (BTK)، كموقعٍ للدفاع عن البلاد ضدّ الهجمات الإلكترونية.

ومع وجود 150 خبيرًا، يتعاون المركزُ مع طواقم من الوكالات العامة، والشركات العامة والخاصة ضدّ أيّ هجمات.

ويعتمد المركزُ على برامج محلية الصنع مثل "آفجي" (Avcı)، و"أزاد" (Azad)، و"كاسيرجا" (Kasırga) لتفادي الهجمات التي وصل عددُها إلى 150 ألف هجمة العام الماضي، أي ضعف العدد الذي استهدف البلاد في عام 2018.

ويتعاون "المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني" مع مورّدي خدمة الإنترنت ومشغّلي الاتصالات، لا سيما ضد هجمات تعطيل الخدمة.

ويُعدُّ المركزُ جزءًا من شبكةٍ أنشأتها "هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" والتي تضمّ كذلك مركز بياناتٍ وأكاديمية لتدريب خبراء الأمن السيبراني.

وسيوظّف المركز ضباط الشرطة والدرك لتسهيل التعاون بين مختلف فروع الأمن وتطبيق القانون.

وفي كلمته خلال حفل افتتاح المركز، قال الرئيس التركي إن المركز سيساعد تركيا على الاستعداد بشكلٍ أفضل للهجمات الإلكترونية، مشيرًا إلى تزايد الهجمات الإلكترونية ضد بلاده في السنوات الأخيرة.

وأضاف "أردوغان" أن من المهم الحفاظ على أمن الأنظمة والبيانات الإلكترونية بقدر الحفاظ على أمن الحدود المادية للبلاد.

وتابع: "البيانات اليوم مهمّةٌ كالنفط. الحفاظ على أمن البيانات بالاستعانة بحلول أجنبية يشبه تكليف جنود أجانب بأمن الحدود. من أجل ذلك نحن نسرع بتقديم حلول وطنية محلية الصنع لأمن البيانات".

وأوضح أن المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني سيعمل على مدار الساعة بالتعاون مع طواقم من قطاعات أخرى، بدءًا من الطاقة وحتى الصحة، لكبح الهجمات بشكلٍ فوريّ.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات