الثلاثاء 18 فبراير 2020 04:09 م

نفت الحكومة السودانية، الثلاثاء، صحة ما تم تداوله من أنباء حول تفاوضها على التنازل لمصر عن جزء من حصتها في مياه النيل في سبيل إنهاء الخلافات حول "سد النهضة".

جاء ذلك على لسان وزير الثقافة والإعلام الناطق باسم الحكومة الانتقالية السودانية "فيصل محمد صالح"، في مؤتمر صحفي، تعليقا على الجدل الدائر حول تلك الأنباء.

وأضاف الوزير أنه "لم يُطرح في أي مرحلة من مراحل التفاوض بواشنطن حول سد النهضة من أي جهة، أي طلب لأن يتنازل السودان عن أي جزء من حصته في مياه النيل لمصر، وأي كلام عن ذلك هو عارٍ تماما عن الصحة".

كانت الخارجية المصرية أعلنت، الخميس الماضي، أنها تتوقع اتفاقا نهائيا عادلا قريبا حول "سد النهضة" برعاية أمريكية، بيد أن الجانب الإثيوبي أشار إلى إحراز تقدم دون التوصل لتسوية حاسمة.

كانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت، عقب الجولة الأخيرة من المفاوضات الثلاثية، أن واشنطن وافقت على تسهيل الاستعدادات لإبرام الاتفاق النهائي بشأن تشغيل وملء السد لعرضه على الوزراء والرؤساء في الدول المعنية للتوقيع عليه قبل نهاية الشهر الجاري.

وتتخوف مصر التي تعتمد بنسبة 90% على مياه النيل، من تأثير "سد النهضة" على تدفق مياه النهر إليها، في حين تقول إثيوبيا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، مشددة على أن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.

وأنباء تنازل السودان عن جزء من حصته في مياه نهر النيل لمصر قديمة متجددة؛ إذ ترددت في عهد الرئيس المعزول "عمر البشير" أيضا، لكن تم نفيها آنذاك. 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات