الاثنين 17 فبراير 2020 04:16 م

كشفت مصادر مطلعة، عن تلقي الوفد المصري في مفاوضات "سد النهضة" المتنازع عليه مع إثيوبيا، وعودا أمريكية بتقديم حوافز للقاهرة، مقابل إتمام الاتفاق الذي ترعاه واشنطن.

وقالت المصادر، بوزارة الري والموارد المائية المصرية، في تصريحات خاصة لـ"الخليج الجديد"، إن وزارة الخزانة الأمريكية بالتعاون مع البنك الدولي، سيقدمان للحكومة المصرية، محطات عملاقة لتحلية المياه، لتعويضها عن النقص المتوقع في حصتها السنوية من مياه النيل.

وتبلغ حصر مصر السنوية من مياه نهر النيل 55 مليار متر مكعب، لكن المفاوضات الجارية قد تنتهي بتقليص حصتها إلى ما دون 40 مليارا فقط.

وعلى مدار الشهور الماضية، فشلت اللجان الفنية من الدول الثلاث (مصر، السودان، إثيوبيا)، في تحقيق تقدم ملموس نحو اتفاق شامل، منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، بحضور ممثلين عن وزارة الخزانة الأمريكية والبنك الدولي.

ووفق المصادر، فإن الحوافز الأمريكية تشمل أيضا تقديم مولدات كهرباء عملاقة للجانب الإثيوبي، ومعدات زراعية للسودان، وذلك لإنجاح وساطة واشنطن في إبرام الاتفاق، الذي اختتمت مفاوضاته بالعاصمة الأمريكية، الخميس الماضي.

ومن المقرر أن يقوم الجانب الأمريكي بالمشاركة مع البنك الدولي ببلورة الاتفاق في صورته النهائية وعرضه على الدول الثلاث في غضون الأيام القليلة المقبلة، وذلك للانتهاء من الاتفاق وتوقيعه قبل نهاية فبراير/شباط الجاري.

وسيتضمن الاتفاق النهائي، آلية ملزمة لتسوية أية نزاعات، يمكن أن تنشأ حول تفسير بنود هذا الاتفاق أو تطبيقها، فضلا عن تحديد قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

المصدر | الخليج الجديد