الثلاثاء 18 فبراير 2020 05:46 م

هبطت سوق الأسهم في مصر الثلاثاء قبيل اجتماع للبنك المركزي في وقت لاحق هذا الأسبوع لاتخاذ قرار بشأن تخفيضات لأسعار الفائدة، في حين تراجعت الأسهم السعودية بفعل خسائر لسهم شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) بعد إخفاقها في بلوغ تقديرات أرباحها للسنة المالية.

وتباين أداء بورصات الخليج الرئيسية الأخرى.

ونزل مؤشر الأسهم القيادية في بورصة مصر 1.2% بعد انخفاض سهم أكبر بنوكها، البنك التجاري الدولي مصر، بنسبة 0.8%.

وهبط سهم مصر الجديدة للإسكان والتعمير 6.8% بعد يوم من تداوله دون الحق في توزيعات الأرباح.

وخلص استطلاع للرأي أجرته "رويترز" إلى أن البنك المركزي المصري سيبقي على الأرجح على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي يوم الخميس، رغم أن بعض المحللين يتوقعون خفضا جديدا بعد ارتفاع التضخم في يناير/كانون ثاني.

وفي يناير/كانون ثاني، أبقى البنك المركزي على سعر فائدة الإيداع ثابتا عند 12.25%وفائدة الإقراض عند 13.25%.

وأغلق مؤشر البورصة السعودية القياسي منخفضا 0.2%بعد أن هبط سهم موبايلي 3.3%.

وتحولت شركة الاتصالات إلى تحقيق ربح 31 مليون ريال (8.27 مليون دولار) في 2019، لكن الأرباح جاءت أقل من متوسط توقعات المحللين البالغ 194 مليون ريال، بحسب بيانات رفينيتيف.

وأغلق سهم أرامكو السعودية المملوكة للدولة على ارتفاع 0.3%عند 33.2 ريال (8.85 دولار).

ونزل مؤشر أبوظبي 0.5% مع هبوط سهم بنك أبوظبي الأول 1.3%وتراجع سهم بنك أبوظبي التجاري 0.7%.

وفي قطر، أنهى المؤشر تعاملات يوم الثلاثاء مرتفعا 0.7%. وزاد سهم بنك قطر الوطني 1.6%في حين صعد سهم شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) 2.3% بعد أن أعلنت شركة شحن ونقل الطاقة زيادة قدرها 12.4% في أرباح 2019.

لكن سهم بنك الدوحة هوى عشرة بالمئة إلى أدنى مستوياته في أكثر من ثمانية أشهر بعد أن سجل البنك انخفاضا بنسبة 9.2% في أرباحه السنوية إلى 754 مليون ريال (207.14 مليون دولار).

وأغلق مؤشر بورصة دبي مستقرا بعد أن صعد سهم إعمار العقارية القيادي 1.3%وهبط سهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.8%.

المصدر | رويترز