نشبت مشادة حاد في جلسة مجلس الأمن الدولي، مساء الأربعاء، بين مندوبي النظام السوري وتركيا، في الجلسة التي شهدت مناقشات بشأن أحداث إدلب.

ووجه مندوب نظام "الأسد" الدائم بالإنابة في مجلس الأمن، "لؤي فلوح"، مجموعة من الاتهامات إلى الحكومة التركية.

وقال "فلوح"، في كلمته: "في بادئ القول أول أن أقول: فاقد الشيء لا يعطيه، فكيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن".

وتابع بقوله "الحكومة التركية ما هي إلا نظام إرهابي قاتل، مجرم، معتدي سرق مصانع حلب، إن لم تستح فافعل ما شئت".

من جانبه، رد المندوب التركي الدائم في مجلس الأمن، "فريدون سينيرلي أوغلو" على تصريحات المندوب السوري، بقوله: "تلك الحكومة السورية لا تمثل السوريين، فالسوريون في تركيا أكبر بكثير ممن تمثلهم الحكومة".

وتابع بقوله "ذلك النظام يمثل نظاما دمويا شن حربا على شعبه، ولا يستحق الجلوس على مقعد سوريا في مجلس الأمن".

ثم عاد المندوب السوري ليقول "لا نأخذ شرعيتنا من نظام إرهابي سارق مجرم".

وعاد مرة أخرى المندوب التركي ليقول: "آسف لأني موجود هنا لأسمع مثل تلك الافتراءات والأوهام مرة أخرى من الذي يجلس خلف مقعد سوريا".

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، "جير بيدرسون"، قد أعرب عن قلق المنظمة مما وصفه بتدهور الأوضاع في شمال غربي سوريا بالتزامن مع عمليات جيش النظام السوري، وما شهدته المنطقة من صدامات مع القوات التركية.

وقال "بيدرسون"، في جلسة بمجلس الأمن الدولي: "نشعر ببالغ القلق حيال التدهور السريع في شمال غربي سوريا ومعاناة المدنيين"، مضيفا: "يؤسفني تبليغ المجلس أن الأعمال العدائية والغارات المكثفة من الأرض والجو تستمر".

وقبل ساعات، أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، ضمنيا، عن فشل المحادثات التي أجراها وفد تركي مع قيادات روسية في العاصمة الروسية موسكو، وانتهت الثلاثاء، بشأن إدلب، وقال إنه يطلق تحذيرا أخيرا قبل شن عملية عسكرية في إدلب، بينما اعتبر الكرملين الروسي، في بيان، أن عملية تركية ضد قوات جيش النظام السوري ستكون "السيناريو الأسوأ".

المصدر | الخليج الجديد + روسيا اليوم