الخميس 20 فبراير 2020 01:56 م

هاجمت "فائزة هاشمي" الناشطة السياسية وابنة السياسي الإيراني البارز "علي أكبر هاشمي رفسنجاني" نظام بلادها، متهمة إياه بالتضييق على الشعب.

وقالت الناشطة الإصلاحية والنائبة السابقة التي اشتهرت بتصريحاتها اللاذعة ونقدها القوي للنظام الحالي، في تصريحات أدلت بها إلى موقع "ركنا" الإيراني الإخباري، "إن ابتعاد سياسات النظام على الصعيدين الداخلي والخارجي عن مطالب الشعب، وزيادة استخدام السلطة لفرض السياسات، أديا إلى حصول فجوة بين الطرفين بدأت تتسع شيئا فشيئا".

وأشارت إلى "التدخلات الأمنية الواسعة في كثير من المجالات، بما فيها المجالات الاقتصادية والانتخابية والقضائية"، مضيفة أن فترة ما قبل الثورة شهدت مقولة: "لا بد لكل إيراني من سيارة"، لكن هذه المقولة تحولت في ظل سياسات الجمهورية الإسلامية إلى "لكل إيراني ملف قضائي على الأقل".

كما انتقدت النائبة السابقة في البرلمان الإيراني "سياسة المقاومة" التي يطرحها المرشد الإيراني "علي خامنئي" متسائلة باستنكار: "المقاومة في مواجهة من؟ ولماذا؟ ربما كانت المقاومة ضرورية في وقت ما".

وتابعت: "ألا ينبغي أن تؤدي جميع الطرق إلى الرفاه والتنمية وتوفير معيشة الناس وحقوق المواطنة وإلى إيران عامرة وحرة؟ نقاوم لكي نصل إلى أي شيء؟ نحن نسير في الاتجاه المعاكس. علينا أولا أن نوفر حقوق الشعب في إيران ثم نساعد الآخرين".

وتأتي تصريحات ابنة "رفسنجاني" في وقت تستعد فيه إيران لإجراء انتخابات تشريعية الجمعة المقبل وسط دعوات إلى مقاطعتها بعد إقصاء 7 آلاف مرشح ينبثق معظمهم من التيار المعتدل والإصلاحي.

وتعد ابنة "رفسنجاني" من منتقدى النظام في إيران وتمت محاكمتها عام 2011؛ حيث واجهت تهم التطاول على الحكومة والرئيس الأسبق "محمود أحمدي نجاد"، وتعد تصريحاتها الجريئة المنددة بالقيادة في إيران التي وصفتهم بـ"الجهلة والغوغائيين" خلال حديث لإحدى الصحف الإصلاحية، أبرز أسباب انحياز النظام الحالي ضدها.

وقد حُكم على "فائزة رفسنجاني" بالسجن 6 أشهر فى يناير/كانون الثاني 2012؛ بسبب مشاركتها في الاحتجاجات التي وقعت عقب الانتخابات الرئاسية، في 12 يونيو/حزيران 2009.

المصدر | الخليج الجديد