السبت 22 فبراير 2020 08:00 م

كشف رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، "أفيجدور ليبرمان"، أن كلا من رئيس الموساد "يوسي كوهين"، وقائد المنطقة الجنوبية "هرتسي هاليفي"، زارا قطر بأمر من رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو".

وأضاف "ليبرمان" خلال مقابلة مع القناة 12 العبرية أن "كوهين" و"هاليفي"، وبطلبٍ من "نتنياهو" توسلا الدوحة من أجل مواصلة ضخ الأموال إلى حماس بعد 30 مارس/آذار.

وأشار "ليبرمان" إلى أن "القطريين أعلنوا أنهم سيوقفون ضخّ الأموال بعد 30 مارس/آذار"،  مشدداً على أنها "معلومات موثوقة".

وبينما قال إن "المصريين والقطريين غاضبون على حماس وقرروا قطع كل الاتصالات معهم"، لفت "ليبرمان" إلى أنه "فجأة يأتي نتنياهو بصفة محامي عن حماس ليضغط على مصر والقطريين من أجل التعامل معهم وكأنهم منظمة من أجل حماية البيئة"، على حد قوله.

ووفق تعبيره "هذه ببساطة سياسة استسلام أمام الإرهاب".

ورأى أن "نتنياهو" ينافس "ليس من أجل تشكيل حكومة وإنما إبرام صفقة مع الادعاء العام"، مشيرا إلى أنه "يٌجري اتصالات لإبرام صفقة قبل الانتخابات".

وأكد "ليبرمان" أن "كل منافسات نتنياهو هي لتحسين وضعه بين 2 و17 مارس/آذار المقبل وإنهاء وضعه القانوني مع الحد الأدنى من الأضرار"، معتبراً أنه "حان الوقت لأن ينهي نتنياهو حياته السياسية".

من جانبه، ذكر موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي أن رئيس الموساد، وقائد الجبهة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، زارا قطر بداية الشهر الجاري واجتمعا مع رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، السفير "محمد العمادي"، ورئيس جهاز المخابرات ومستشار الأمن القومي لأمير قطر "محمد بن أحمد المسند".

وأضاف الموقع أن "كوهين" و"هاليفي" سافرا إلى قطر عبر الأردن في طائرة خاصة غادرت مطار اللد (بن غوريون) في 4 من فبراير/شباط الجاري ظهرا، وعادا إلى مطار اللد ظهر الخميس بعد انقضاء أقل من 24 ساعة.

ولفت الموقع إلى أن الزيارة تأتي في سياق الدور الذي تلعبه قطر في تثبيت التهدئة في قطاع غزة عبر المساعدات الإنسانية وتمويل مشاريع إعادة إعمار القطاع، بما في ذلك عبر المنحة المالية للأسر الفقيرة التي أعلنت نهاية، الأسبوع الماضي، عن زيادتها بمبلغ 15 مليون دولار، وتمويل بناء مستشفى في رفح، بتكلفة 24 مليون دولار.

تدابير أمنية جديدة

في هذه الأثناء، كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، السبت، أن حركة "حماس" في قطاع غزة والأجهزة الأمنية شرعت في تنفيذ تدابير أمنية جديدة، جرّاء تقديرها احتمالية تنفيذ (إسرائيل) عمليات اغتيال بحق قيادة الفصائل أو ضربات جوية لا تزال عالية.

وأفادت مصادر مطلعة للصحيفة بأن أمن حركة "حماس" في القطاع أصدر "تعميمات مشدّدة على المستويات القيادية والأخرى الميدانية بضرورة التزام قواعد الأمان في التحركات والأنشطة، وإيقاف التجمعات والتحركات الروتينية تحسباً لإمكانية تنفيذ عمليات اغتيال أو ضربة جوية قبل الانتخابات الإسرائيلية" التي ستجرى في 2 مارس/آذار المقبل.

وأضافت الصحيفة أن التعليمات الجديدة لم تقتصر فقط على الفصائل الفلسطينية بل شملت الأجهزة الأمنية الحكومية التي تمت توصيتها بمنع التجمّعات والتدريبات التي يجرى فيها حشد كبير خشية تكرار سيناريوهات مشابهة لبداية حرب 2008، عندما استشهد أكثر من 350 عنصراً من الشرطة في الضربة الجوية الأولى.

وأوضحت الصحيفة بحسب المصادر أن التعليمات لم تقتصر فقط على المستوى القيادي للفصائل، بل شملت مستويات وسطى "يُخشى" استهدافها.

وكانت تقارير عربية تحدثت، الأسبوع الماضي، بأن البعثة المصرية الأمنية التي وصلت مؤخرا إلى (إسرائيل) وقطاع غزة جاءت لمنع (إسرائيل) من "اغتيال اثنين من قادة حماس، يعارضان اتفاق التهدئة في صيغته الحالية".

ووفقا للتقارير، فإن أحد أهداف (إسرائيل) كان قائد حماس في غزة "يحيى السنوار".

وأضافت التقارير بحسب مصادر متابعة لملف الوساطة التي يقودها جهاز المخابرات العامة المصري أن (إسرائيل) كانت تنوي أيضا اغتيال "مروان عيسى"، الذي يعتبر القائد الفعلي لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأحد أكبر المؤيدين لـ"السنوار".

وقالت المصادر إن (إسرائيل) تعتبر أن الاثنين يتحملان المسؤولية عن التصعيد مع غزة، وبالتالي أرادت اغتيالهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات