الاثنين 24 فبراير 2020 08:19 ص

دعت وثيقة منسوبة إلى هيئة الاستخبارات السعودية، الرئاسة العامة للإفتاء في المملكة، بتركيز فتاواهم على دعم ما سمتها القوات المسلحة الليبية والقيادة العامة للجيش، الذي يقوده الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر".

ووفق حساب "العهد الجديد" على "تويتر" الذي يصف نفسه بأنه مقرب من غرف صناعة القرار بالمملكة، أظهرت الوثيقة توجيه خطاب من من رئيس الاستخبارات العامة الأمير "مقرن بن عبدالعزيز"، إلى الرئاسة العامة للإفتاء، يطالب منهم التركيز على فتاوى دعم القوات المسلحة الليبية والقيادة العامة للجيش وبرلمان الحكومة المؤقتة، في إشارة إلى "حفتر".

ودعت الوثيقة، الإفتاء، إلى دعوة الشباب للانضمام للجيش العربي، وتقديم الدعم الفكري والديني والعقائدي لمواجهة ما وصفه بالإرهاب.

ولفت حساب "العهد الجديد"، في تغريدة أخرى، إلى أنه يُلاحظ في لغة الخطاب الموجّه من الاستخبارات إلى مشايخ السلطة، اللهجة المتعالية.

وقال: "حتى إن الرسالة لم تبدأ بالسلام، وكانت بصيغة الأمر، وهذا دليل أن هؤلاء (العلماء) إنما هم موظفين لدى الدولة (توجههم بالريموت كونترول)".

ولم يصدر عن السلطات السعودية، أي تعليق حول الوثيقة، بيد أنه من المعروف دعم المملكة، بالإضافة إلى مصر والإمارات وفرنسا، لـ"حفتر".

والشهر الماضي، كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن السعودية مولت عمليات نفذها مرتزقة شركة "فاجنر" الروسية في ليبيا.

وتعد مجموعة "فاجنر" أشهر شركة أمنية روسية، وتماثل شركة "بلاك ووتر" الأمريكية، ويعمل تحت لوائها مئات المرتزقة الروس، وتتولى -بحسب تقارير صحفية- تنفيذ ما توصف بالعمليات "القذرة" في مناطق النزاع المختلفة.

وبين الحين والآخر، تتهم حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، الإمارات، ومن خلفها مصر والسعودية، بالتورط في تنفيذ عمليات عسكرية بالأراضي الليبية، دعماً لـ"حفتر".

المصدر | الخليج الجديد