الاثنين 24 فبراير 2020 12:25 م

قال مصادر ليبية إن قوات حكومة الوفاق، تمكنت في محور صلاح الدين في العاصمة طرابلس، مساء الخميس الماضي، من صد هجوم لقوات اللواء المتقاعد "خليفة حفتر"، أسفر عن مقتل عدد من المقاتلين التابعين له، بينهم 4 عسكريين مصريين، في حين تم أسر ضابط مصري برتبة نقيب.

وأوضحت المصادر أن جثامين القتلى ما زالت بحوزة القوات الموالية لحكومة الوفاق، وتم التحفظ عليها في ثلاجات إحدى المستشفيات قبل دفنها أو تسليمها لمصر حال طُلب ذلك بشكل رسمي، وفقا لـ"العربي الجديد".

وأضافت أن "الضابط الأسير نقل إلى إحدى القواعد العسكرية في مدينة مصراتة لاستجوابه، والتحقيق معه". 

وأوضحت المصادر أن الجانب المصري دخل، في وقت سابق، في مفاوضات غير مباشرة بشأن عدد من الأسرى العسكريين التابعين له، الذين تم أسرهم أثناء قتالهم في صفوف ميليشيات "حفتر" بمحاور القتال حول العاصمة الليبية، مشيرة إلى ارتفاع عدد الضباط المصريين الأسرى لدى قوات حكومة الوفاق إلى 5 أشخاص.

وقالت المصادر إن تلك هي المرة الأولى التي تقع فيها جثامين قتلى عسكريين مصريين في أيدي قوات حكومة الوفاق.

وأشارت إلى أنه "في المواجهات السابقة كانت ميليشيات حفتر تتمكن من إخلاء الجرحى والقتلى، إلا أنهم هذه المرة اضطروا، أمام شراسة المواجهات، إلى الفرار وترك الجثامين خلفهم، إضافة إلى أحد الضباط المصريين الذي تم أسره أثناء محاولته الفرار، برفقة عدد آخر من المرتزقة".

أوضحت المصادر أن هناك تشديداً على قادة المحاور، التي ينشط فيها عسكريون أو مقاتلون مصريون في صفوف ميليشيات "حفتر" بعدم نشر أي صور أو مقاطع مصورة، أو صور لمن يتم أسرهم، على أمل استغلالهم كـ"ورقة" خلال الأيام المقبلة.

وبين الحين والآخر، تتهم حكومة الوفاق الليبية، الإمارات، ومن خلفها مصر والسعودية، بالتورط في تنفيذ عمليات عسكرية بالأراضي الليبية، دعماً لـ"حفتر".

وتشهد ليبيا نزاعا بين حكومة الوفاق المدعومة من تركيا وقطر، و"حفتر" المدعوم من مصر والإمارات.

المصدر | الخليج الجديد