الأربعاء 26 فبراير 2020 05:59 ص

أطلقت تغريدة الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نائب الرئيس المصري السابق، "محمد البرادعي"، عن وفاة الرئيس المصري الأسبق "حسني مبارك"، جدلا واسعا بين ناشطين مصريين عندما قارنوها  بتغريدة أخرى عن وفاة الرئيس الراحل "محمد مرسي".

وأشار ناشطون إلى فارق التوصيف الذي استخدمه "البرادعي" في نعيه لـ"مبارك"، ونعيه لـ"مرسي"، فيما وجه بعض المعلقين اتهاما للبرادعي بـ"الازدواجية"، إذ قال في تغريدة نعي مرسي "الدكتور" دون أن يكتب "الرئيس الأسبق"، بينما كتب في تغريدة نعي "مبارك": "الرئيس الأسبق".

 

وبينما أشاد مغردون بنعي "البرادعي" لـ"مبارك" باعتباره موقفا إنسانيا جديرا بالاحترام رغم الخلاف السياسي بينهما، إذ كان "البرادعي" من أبرز الوجوه التي شاركت في ثورة 25 يناير/كانون الثاني، ضد "مبارك"، رأى فريق آخر أن النعي يُسيء لضحايا عهد "مبارك".
 

 

 

الجدال المحتدم دفع "البرادعي" إلى التدخل والرد مجددا موضحا موقفه، حيث أشار إلى أن "نعيي للرئيس الأسبق الدكتور محمد مرسى والرئيس الأسبق حسنى مبارك هو اتساقًا مع قيم تربيت عليها والتزم بها، وهي قيم إنسانية تشكل ركيزة لكل الأديان والعقائد، ومنها طلب الرحمة من الرحمن الرحيم لكل روح انتقلت إلى بارئها "ورحمتي وسعت كل شيء"

 

المصدر | الخليج الجديد