الأربعاء 26 فبراير 2020 08:45 ص

وقعت قطر والأمم المتحدة على إعلان نوايا لتأسيس مركز تابع للمنظمة الدولية معني بالنزاهة القضائية ومقره الدوحة.

جاء ذلك على هامش الاجتماع الثاني عالي المستوى للشبكة العالمية للنزاهة القضائية المنعقد بفندق شيراتون الدوحة، الثلاثاء.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من افتتاح مكتب أممي لمكافحة الإرهاب بالعاصمة القطرية.

بدوره، أشاد الممثل الإقليمي لمنطقة الخليج بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، القاضي "حاتم فؤاد علي"، بما تبذله الدوحة من جهود في هذا الجانب.

وقال "علي" إن "تأسيس الشبكة العالمية للنزاهة القضائية هو أحد ثمرات إعلان الدوحة 2015"، مشيداً باستمرار دولة قطر في تقديم الدعم لتنفيذ جميع التوصيات المنبثقة عن مؤتمر منع الجريمة، ومنها عقد هذا الاجتماع الهام.

وأشار إلى أن توقيع دولة قطر ومنظمة الأمم المتحدة على إعلان نوايا لتأسيس مركز الأمم المتحدة للبحث والتدريب المعني بالنزاهة القضائية والذي سيكون مقره في الدوحة.

وأوضح أن "المركز سيكون ذا ديمومة واستمرارية، كما سيعمل على تطوير معايير وأدوات نزاهة واستقلال القضاء وتسخيرها لخدمة الأجهزة القضائية على مستوى العالم"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء القطرية "قنا".

وأكد "علي" أن المركز سيعمل على تطوير المعايير والمبادئ المتعلقة بالنزاهة القضائية كمبادئ "بانجالور" للنزاهة القضائية، كما سيعقد شراكات مع منظمات دولية أخرى من بينها المنظمة الدولية للقضاة، بهدف وضع معايير تطبيقية سهلة وبسيطة وميسرة، تسهم في دعم أسس النزاهة والشفافية والمساءلة في مجال عمل الهيئات القضائية.

من جانبه أكد "خليفة عبداللطيف المسلماني"، القاضي في محكمة الاستئناف وعضو فريق متابعة إعلان الدوحة، أن هذا الاجتماع يعد من أكبر الاجتماعات على مستوى العالم منذ إنشاء الأمم المتحدة في عام 1945، حيث يعقد بمشاركة أكثر من 120 دولة، و54 رئيس محكمة، وما يزيد على 600 قاض على مستوى العالم.

وقال "المسلماني" إن الاجتماع يعد أحد مخرجات إعلان الدوحة الذي تبناه مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية الذي عقد في الدوحة عام 2015.

ومن خلال استضافة دولة قطر لهذا المركز الأممي ستكون الدوحة مركزا عالميا لرفع القدرات القضائية ومرجعية للسياسات المؤسسية القضائية المعنية بالنزاهة عبر ما سيقدمه لقضاة العالم من تدريب واستشارات وفرص لدعم مشاريع الأبحاث الأكاديمية والمؤسسية في الميادين المعنية.

وسيكون المركز الجديد جزءا من دار الأمم المتحدة الذي تعهدت به دولة قطر والتي تستضيف عددا من مراكز ومقرات المنظمات الأممية ولاسيما المتخصصة أو تلك التي تتمتع بشخصية مهنية.

المصدر | الخليج الجديد + قنا