الخميس 10 ديسمبر 2020 09:40 ص

أكدت الأمم المتحدة وقطر شراكتهما القوية في مكافحة الإرهاب، والتزامهما بمواصلة التعاون في تنفيذ البرامج الرئيسية، بما في ذلك منع سفر الإرهابيين، ودعم ضحايا الإرهاب، وتعزيز أمن الرياضة وقيمها كأداة لمنع التطرف العنيف.

جاء ذلك خلال حوارهما الاستراتيجي الثالث لتقييم حالة البرامج والمشاريع والأنشطة الممولة من الدوحة في مجال مكافحة الإرهاب، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية.

وتبادل الجانبان وجهات النظر حول الأولويات الاستراتيجية للعام المقبل، وبحثا فرص تعميق وتوسيع التعاون في المستقبل.

واستعرض الحوار التقدم المحرز في مجال مكافحة الإرهاب بين مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب قطر، منذ الحوار الإستراتيجي الأخير الذي عقد في 15 ديسمبر/كانون الأول 2019.

كما تم تقييم حالة البرامج والمشاريع والأنشطة الجارية الممولة من قطر، ثاني أكبر مانح لصندوق الأمم المتحدة الائتماني لمكافحة الإرهاب.

وترأس الاجتماع عن جانب الأمم المتحدة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب "فلاديمير فورونكوف"، وعن الجانب القطري مدير إدارة التعاون الدولي ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية "عبدالعزيز عبدالله الأنصاري".

يأتي ذلك بعد أيام من افتتاح المركز الدولي لتطبيق الرؤى السلوكية لمكافحة الإرهاب.

وسلط الحوار الاستراتيجي على الإطلاق الناجح للمركز الدولي للرؤى السلوكية لمكافحة الإرهاب في 7 ديسمبر/كانون الأول 2020، وإنشاء مكتب برنامج لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمشاركة البرلمانية كمعلمين رئيسيين في الجهود العالمية لمنع التطرف العنيف والإرهاب ومكافحتهما.

من جانبه، قال وزير الخارجية القطري "محمد بن عبدالرحمن" إن "افتتاح المركز الدولي لتطبيق الرؤى السلوكية لمكافحة الإرهاب مناسبة تحمل الكثير من الدلالات".

وأضاف: "يعد المركز الدولي الأول من نوعه على مستوى المنطقة والعالم لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، الذي جاء ثمرة للاتفاق الموقع على هامش منتدى الدوحة عام 2019 بحضور الأمين العام للأمم المتحدة".

وفي وقت سابق، دشنت بموقع الأمم المتحدة صفحة رسمية خاصة بالمركز الدولي المعني بالرؤى السلوكية لمكافحة الإرهاب بالدوحة.

وتقدم هذه الصفحة محتوى باللغتين العربية والإنجليزية.

المصدر | الخليج الجديد