الأربعاء 26 فبراير 2020 01:38 م

توعد الرئيس التركي، "رجب طيب أردوغان" قوات نظام "بشار الأسد" في سوريا بأن يتم طردها إلى ما وراء مواقع المراقبة العسكرية التركية في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا بنهاية فبراير/شباط.

جاء ذلك في كلمة لأردوغان أمام أعضاء البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، الأربعاء.

وأكد الرئيس التركي أن تركيا تخطط لطرد قوات النظام إلى خارج المناطق التي استولت عليها، وذلك رغم مكاسب قوات النظام المدعومة من روسيا.

وأشار "أردوغان" إلى أنه يأمل في حل مسألة استخدام المجال الجوي في إدلب قريبا.

واعتبر أن  "أكبر مشكلة تواجه قوات بلاده العاملة في إدلب السورية حاليا، هي عدم إمكانية استخدام المجال الجوي، وأن هذه الأزمة ستُحل قريبا".

وقال "أردوغان" في هذا الخصوص: “أكبر مشكلة نواجهها حاليا في إدلب هي عدم قدرتنا على استخدام المجال الجوي، وسنتجاوزها قريبا”.

وشدد على أن مطلب بلاده في إدلب هو انسحاب النظام السوري إلى ما بعد نقاط المراقبة التركية، وإتاحة فرصة العودة للنازحين إلى ديارهم.

وتتحكم روسيا في المجال الجوي وتقصف بشكل يومي المعارضة المسلحة التي تدعمها تركيا في مواجهة هجوم قوات النظام.

وسبق أن هدد "أردوغان" في 5 فبراير/شباط الجاري أنه في حال لم تنسحب قوات الأسد إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال الشهر الحالي، فإن الجيش التركي سيضطر لإجبارها على ذلك.

 هذا ونقل تلفزيون (سي.إن.إن ترك) اليوم عن أردوغان قوله إن الولايات المتحدة لم تقدم بعد دعما لتركيا في منطقة إدلب، وإنه سيحتاج إلى التحدث مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" حول هذه المسألة مرة أخرى.

وقال "أردوغان" في حديثه إلى الصحفيين أثناء رحلة العودة من أذربيجان إنه تم إبلاغه بأن واشنطن ليس لديها أي أنظمة دفاعية من طراز باتريوت لتزويد أنقرة بها في الوقت الحالي.

وأضاف أن قمته المقترحة مع زعماء ألمانيا وروسيا وفرنسا الأسبوع المقبل "غير مؤكدة" لكن من المرجح أن يلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إسطنبول في الخامس من مارس/ آذار لبحث الوضع في إدلب.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات