الخميس 27 فبراير 2020 01:17 م

يتواجد في السعودية منذ الأربعاء، كل من الرئيس الموريتاني "محمد الغزواني"، والرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون"، ووفد مغربي برئاسة "فؤاد علي الهمة"، مستشار الملك "محمد السادس".

ويرى مراقبون أنه من الصعب أن تكون هذه اللقاءات مجرد صدفة، بل احتمال وجود مبادرة سعودية ترمي الى الدفع بتكتل المغرب العربي أو المساهمة في إيجاد حل لنزاع الصحراء.

استقبل الملك "سلمان بن عبدالعزيز" الرئيس الموريتاني "محمد ولد الشيخ الغزواني" الأربعاء وبحثا قضايا تهم العالم العربي، وجرى التوقيع على اتفاقيات متعددة، ترمي الى تعزيز العلاقات الثنائية ومنها في المجال الاقتصادي. 

وينتظر أن يستقبل الملك "سلمان" اليوم الرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون" بعدما أجرى الأخير مباحثات مع ولي العهد "محمد بن سلمان". 

وقالت جريدة "كل شيء عن الجزائر" الناطقة بالفرنسية، إن الزيارة ذات أهمية خاصة لأنها بسبب معالجة قضايا إقليمية ومنها ليبيا واستضافة الجزائر للقمة العربية.

كما عقد "بن سلمان" لقاء مع وفد مغربي برئاسة "فؤاد علي الهمة"، المستشار الرئيسي للملك "محمد السادس"، وكان برفقته وزير الخارجية "ناصر بوريطة". 

ولا يمكن استبعاد رهان السعودية على تقديم مبادرة ما بهدف تقريب وجهات النظر بين الدول الأعضاء في المغرب العربي ومنها في ملفي ليبيا المتفجر وفي ملف الصحراء الغربية. 

وبدأ نزاع بين المغرب و"البوليساريو" حول إقليم الصحراء، عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، وتحول الأمر إلى صراع مسلح، استمر حتى 1991، ثم توقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

المصدر | الخليج الجديد