الخميس 27 فبراير 2020 08:16 م

قدم ثمانية نواب بالبرلمان الألماني من كتلة حزب اليسار المعارض دعوى جنائية ضد المستشارة "أنجيلا ميركل" وعدد من الوزراء البارزين في الحكومة الألمانية لدى الادعاء العام الاتحادي، على خلفية مقتل الجنرال "قاسم سليماني"، قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني.

وجاء في الدعوى التي تم تقديمها الخميس، أن هناك اشتباها ضد "ميركل" وأعضاء بحكومتها بتهمة "المساعدة على قتل سليماني من خلال عدم القيام بشيء".

الدعوى جاءت على خلفية تقارير تفيد بأن تدفق البيانات بشأن الغارات الأمريكية باستخدام طائرات بدون طيار سارت عبر قاعدة السلاح الجوي الأمريكي في رامشتاين بولاية راينلاند- بفالتس في ألمانيا. 

ويرى نواب "حزب اليسار" أنه كان يتعين على الحكومة الاتحادية منع ذلك.

وصرح "ألكسندر نوي"، النائب عن حزب اليسار، في بيان: "لا يمكن إرسال إشارات التحكم في هجوم الطائرة المسيرة (التي قتلت سليماني) سوى من خلال محطة إرسال على الأراضي الألمانية وهي قاعدة رامشتاين الأمريكية الجوية".

وتظهر نسخة الشكوى الجنائية التي نشرها "نوي" على موقعه على الإنترنت، أنها تستهداف المستشارة وكل من وزير الخارجية "هايكو ماس" والدفاع "أنجريت كرامب-كارينباور"، والداخلية "هورست زيهوفر"، وأعضاء آخرين في الحكومة الاتحادية.

ويتهم "حزب اليسار" ميركل والوزراء بـ "التورط من خلال الإهمال" في مقتل سليماني.

وفي3 يناير/ كانون الثاني الماضي، قتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني" في غارة أمريكية بالقرب من مطار بغداد.

وردا على ذلك قصفت إيران بالصواريخ قواعد عسكرية في العراق تستخدمها قوات أمريكية.

المصدر | الخليج الجديد + دويتشه فيله