الأحد 1 مارس 2020 09:37 ص

سجل النفط الكويتي أكبر خسارة أسبوعية، حيث هوى سعر البرميل نحو 8 دولارات خلال الأسبوع الماضي، وذلك بالتزامن مع الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها أسعار النفط العالمية بسبب الذعر من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وهبط سعر برميل النفط الكويتي 1.49 دولارا ليبلغ 50.78 دولارا مقابل 52.27 دولارا في تداولات الخميس الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية، مسجلا بذلك أكبر انخفاض أسبوعي منذ ديسمبر/كانون الأول 2008. 

وينعكس انخفاض أسعار النفط الكويتي على وضع الميزانية العامة للدولة، حيث ستبدأ الميزانية الجديدة 2021/2020 اعتبارا من 1 أبريل/نيسان المقبل وهو ما يؤشر إلى ارتفاع العجز المالي بنسبة كبيرة في الميزانية والتي كانت قد قدرتها وزارة المالية بنحو 9.2 مليار دينار، علما بأن سعر البرميل في الميزانية تم تقديره بـ55 دولارا بحجم إنتاج 2.7 ملايين بريمل في اليوم لتصبح نقطة التعادل عند 81 دولارا قبل استقطاع حصة الأجيال القادمة و86 دولارا بعد الاستقطاع.

وكانت ميزانية الكويت قد حققت عجزا فعليا في الأشهر العشرة الاولى من السنة المالية الحالية 2020/2019 بنحو 2.2 مليار دينار بعد خصم احتياطي الأجيال القادمة.

وتأمل أسواق النفط في أن تخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بمن فيهم روسيا الإنتاج على نحو أكبر.

وقالت المجموعة المعروفة باسم أوبك+ إنها ستتبنى نهجا مسؤولا في أعقاب تفشي الفيروس.

ومن المقرر أن تجتمع المجموعة، التي تخفض الإنتاج حاليا بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا لدعم الأسعار، في فيينا في الخامس والسادس من مارس/آذار.

وقال "جيسون جاميل" المحلل لدى جيفريز "نعتقد أن خفضا بما لا يقل عن مليون برميل يوميا في الربع الثاني ضرورة كي نقلص ببساطة تراكم المخزونات، نعترف بأننا قللنا من تقدير الدمار الذي لحق بالطلب في الأسابيع الماضية".

وتقلص السعودية، التي قالت إنها ستستمر في التواصل مع روسيا بشأن سياسة النفط مستقبلا، إمدادات الخام إلى الصين في مارس/آذار بما لا يقل عن 500 ألف برميل يوميا بسبب تباطؤ طلب المصافي.

المصدر | الخليج الجديد + كونا