الخميس 5 مارس 2020 11:39 ص

اتهمت كتائب "حزب الله" في العراق، مسؤولين رفيعين في الدولة، في التورط بعملية اغتيال قائد فيلق القدس بحرس الثورة الإيراني، "قاسم سليماني"، ونائب قائد الحشد الشعبي العراقي، "أبومهدي المهندس".

واتهمت الكتائب في بيان لها، إحدى الرئاسات بالعراق مع رئيس المخابرات "مصطفى كاظمي" بالمساعدة في قتل "سليماني" و"المهندس"، وأبدت استعدادها لتقديم الأدلة لرئيس الوزراء المستقيل، "عادل عبدالمهدي" حصرا.

وقالت في بيانها "إن كان هناك شك في ضلوع الكاظمي بقتل قادة النصر، فالمعلومات المتوافرة لدى أحد قادة الأجهزة الأمنية،  تنفي ذلك الشك، وتؤكد أنه متورط بذلك، وأن تلك الجريمة التاريخية قد تمت بعلم إحدى الرئاسات الثلاث التي سهلت هذا العمل الجبان".

وتابع: "نحن مستعدون لتقديم ما لدينا من معلومات عن هذا الموضوع لشخص السيد عادل عبدالمهدي حصرا".

وأكد الحزب أن "الكاظمي متورط في عملية اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبومهدي المهندس  التي نفذتها الولايات المتحدة على طريق مطار بغداد الدولي مطلع يناير/كانون الثاني الماضي". 

وأوضح الحزب أن ما دفعه إلى "إصدار البيان هو تداول اسم الكاظمي كمرشح محتمل لتشكيل الحكومة المقبلة، خلفا للمستقيل محمد توفيق علاوي".


ومن جانبه، رد جهاز المخابرات في العراق معتبرا  أن "بعض التصريحات التي تداولتها وسائل الإعلام حول رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي، مصطفى الكاظمي، تؤذي البلاد وتهدد السلم الأهلي"، في رد على كتائب "حزب الله" العراقية  دون أن يسميها.

وأكد في بيان أن "المهمات الوطنية التي يقوم بها ليست خاضعة للمزاجات السياسية، ولا تتأثر باتهامات باطلة يسوّقها بعض من تسول له نفسه إيذاء العراق وسمعة أجهزته الأمنية، بل تستند إلى مصالح شعب العراق الأبيّ وحجم وقيمة الدولة العراقية في المنطقة والعالم". 

ووصف بيان جهاز الاستخبارات العراقي مطلقي هذه الاتهامات بأنهم خارجون عن القانون .

وكان "سليماني" و"المهندس" قد تم اغتيالهما في يناير/كانون الثاني الماضي في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في مطار بغداد.

المصدر | الخليج الجديد