الجمعة 20 مارس 2020 08:05 م

تشعر الولايات المتحدة، بخيبة أمل تجاه أداء العراق فيما يخص حماية قوات التحالف الدولي، خاصة بعد الهجوم الأخير على قاعدة معسكر "التاجي"، والذي أسفر عن مقتل أفراد تابعين للقوات الأمريكية والبريطانية.

ونقلت "رويترز"، عن مسؤول بالخارجية الأمريكية، قوله إن بغداد تعهدت لهم بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم الصاروخي الأخير.

وأضاف أن الحكومة العراقية أبلغت أمريكا، بأنها ستجري تحقيقا وافيا في الهجوم وتقدم الأشخاص المسؤولين للعدالة.

وبعد موجة من تبادل الهجمات العسكرية بين القوات الأمريكية والجماعات المدعومة من إيران في العراق، في يناير/كانون الثاني، تصاعد العنف في البلاد مرة أخرى الأسبوع الماضي.

وشنت هذه الجماعات هجمات على معسكر "التاجي" أسفرت عن مقتل أفراد تابعين للقوات الأمريكية والبريطانية، ما أدى إلى ضربات جوية انتقامية من قبل الولايات المتحدة.

ومنذ اغتيال "أبو مهدي المهندس"، الزعيم السابق لقوات الحشد الشعبي العراقية، والجنرال الإيراني "قاسم سليماني"، في يناير/كانون الثاني، كان هناك جدل مكثف في العراق حول وجود الجيش الأمريكي.

ورد البرلمان العراقي على عمليات القتل بإصدار قرار يدعو إلى رحيل جميع القوات الأجنبية، مع إشارة خاصة إلى القوات الأمريكية. ويبدو أن الأحزاب السياسية الموالية لإيران عازمة على الانتهاء من ذلك بحلول نهاية العام. وسوف يزيد اندلاع العنف هذا الشهر من تأجيج هذا النقاش.

في المقابل، أشارت الإدارة الأمريكية إلى أنها مستعدة لاستخدام الإجراءات الاقتصادية لإجبار العراق على اتخاذ موقف أكثر تفضيلا تجاه القوات الأمريكية.

وروج لهذه الخطوة بعض العناصر المتشددة داخل الإدارة، خاصة تلك الموجودة في البيت الأبيض. وحذر الرئيس الأمريكي، العراق من أنه إذا قامت الدولة بطرد القوات الأمريكية، فإن الولايات المتحدة "ستفرض عليهم عقوبات لم يسبق لهم رؤيتها من قبل، ستجعل العقوبات الإيرانية تبدو خفيفة".

وأفادت التقارير أن الولايات المتحدة صاغت بالفعل عقوبات جديدة تهدف إلى ثني الحكومة العراقية عن إصدار قرار بطرد القوات الأمريكية.

المصدر | الخليج الجديد