الأحد 22 مارس 2020 01:53 م

شنت مقاتلات سعودية غارات جویة متقطعة على نقاط محددة في مرتفعات والهضاب الغربية للجوف (شمالي اليمن)، تقول إنها لمقاتلين حوثيين تسللوا إلى داخل المحافظة.

وذكر الجيش اليمني، في بيان، أن مقاتلات التحالف، استهدفت جماعة "الحوثي"، بغارات في مناطق متفرقة من محافظة الجوف (شمال).

غير أن الحوثيين أفادوا بأن التحالف نفذ السبت، 14 غارة في الجوف، منها 10 غارات على مديرية خب الشغف المحاذية للحدود السعودية، و4 على مدينة الحزم مركز المحافظة، حسبما نشره الموقع التابع للجماعة.

((1))

وكانت وكالة أنباء الحكومة اليمنية، أقرت بدخول الحوثيين إلى نقاط داخل محافظة الجوف، ما دفعها إلى استهداف مواقعها المتفرقة.

وقالت المصادر إن القصف دمر آليات ومعدات عسكرية لميليشيات الحوثي، ومقتل وإصابة العديد من عناصر الميليشيا.

وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني في بيان على "تويتر"، بأن مقاتلات تحالف دعم الشرعية استهدفت تجمعات وآليات للميليشيات في الجوف، وبأنها دمرت عربة اتصالات عسكرية تابعة للحوثيين في منطقة الجر.

والأسبوع الماضي، أعلن الحوثيون سيطرتهم على مديريات في شمال غرب المحافظة الاستراتيجية، لكن قوات الجیش اليمني، أعلنت الجمعة، انها "تمكنت من تحریرها، من ميلیشیا الحوثي".

والبلدات التي تم انتزاعها من قبضة الحوثيين عبر قصف سلاح الجو السعودي، هي كل من منطقة الیتمة شمال الجوف، ومناطق واسعة من مدیریة خب والشعف.

((2))

وسبق أن حذر رئيس الوزراء اليمن السابق "أحمد عبيد بن دغر" من أن سيطرة الحوثيين على محافظة الجوف الاستراتيجية "قد تغير موازين القوة العسكرية بصورة نهائية في المعركة لصالح الحوثيين محليا، وإيران إقليميا".

وقبل أيام من حلول الذكرى الخامسة لـ"عاصفة الحزم"، التي أطلقتها السعودية في 26 مارس/آذار 2015، شهدت خارطة السيطرة والنفوذ المتأرجحة بين طرفي الصراع، تحولا جذريا لصالح الحوثيين.

فمنذ مطلع العام الحالي، خسرت الشرعية مواقع استراتيجية شرقي صنعاء وصولا إلى الجوف وتخوم مأرب، وانتزع الحوثيون كامل مديرية نهم، فضلا عن التوغل مجددا غربي مأرب.

وكان مكتب الأمم المتحدة في اليمن صرح بأن تصاعد القتال في محافظة الجوف؛ أدى إلى تهجير آلاف المدنيين في المحافظة الواقعة شمالي البلاد بمحاذاة الحدود السعودية.

وهناك 3.3 ملايين نازح في اليمن، في حين يحتاج 24.1 مليون شخص -أي أكثر من ثلثي السكان- إلى مساعدات إنسانية، حسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا.

المصدر | الخليج الجديد