الثلاثاء 24 مارس 2020 12:34 ص

قال "خليل الحية"، القيادي في حركة "حماس"، إن حركته تواصلت مع أنقرة، من أجل افتتاح مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في قطاع غزة، لاستخدامه في مواجهة فيروس "كورونا" المستجد.

جاء ذلك في حوار مع قناة "الأقصى" المحلية (تابعة لحماس)، ونشرته مواقع الحركة الإلكترونية.

وأضاف "الحية"، أن "الحركة تواصلت مع تركيا للإسراع في افتتاح المستشفى التركي لاستخدامه في حالة الطوارئ للمساعدة في مواجهة فيروس كورونا وسمعنا كلاما جيدا"، دون مزيد من التفاصيل.

ولفت إلى أن "تركيا أبدت استعدادها لإمداد غزة بالمساعدات اللازمة لمواجهة كورونا".

وبدأت الحكومة التركية، ببناء مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني"، في عام 2011، وانتهى العمل به عام 2017.

ومن المتوقع أن يكون المستشفى، عقب افتتاحه من أكبر المشافي في فلسطين، حيث تبلغ مساحته 34 ألفا و800 متر مربع، ومؤلف من 6 طوابق، ويحوي 180 سريرا.

وعام 2018، وقعت الصحة الفلسطينية مع نظيرتها التركية، بروتوكول تفاهم لافتتاح المستشفى، والتشارك في تشغيله لمدة 3 أعوام.

وقال "الحية"، إن "الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن التراخي في إيصال المستلزمات الطبية المطلوبة لمواجهة كورونا".

وأضاف: "نقول للعالم كفى للحصار المفروض على غزة والاحتلال يتحمل المسؤولية كاملة لو تفشى الفيروس في القطاع".

وتابع: "على كل الدول إغاثة غزة بالمعدات الصحية، والمساعدات للفئات الهشة التي أصبحت متضررة".

ولفت إلى أنه "آن الأوان لمنظمة الصحة العالمية وكل المنظمات الدولية أن توصل إلى غزة كل الإمكانات الكافية لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا".

وفجر الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اكتشاف أول إصابتين ـ"بكورونا" في القطاع.

ويعاني قطاع غزة المحاصر للعام الـ13 على التوالي، من ضعف عام في تقديم الخدمات الصحية إضافة لنقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، بنسبة عجز تقدّر بنحو 45%، حسب بيانات وزارة الصحة. ‎

وحتى مساء الإثنين، أصاب الفيروس أكثر من 378 ألف شخص في العالم، توفي أكثر من 16 ألفًا و500 شخص، أغلبهم في إيطاليا والصين وإسبانيا وإيران وفرنسا والولايات المتحدة، وتعافى ما يزيد عن 101 ألف و500 شخص.

المصدر | الأناضول