الثلاثاء 24 مارس 2020 04:48 ص

حذر مركز حقوقي إسرائيلي، من أن تفشّي فيروس "كورونا"، في قطاع غزّة، سيؤدي إلى كارثة مروّعة، نتيجة للحصار.

جاء ذلك في بيان لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، الإثنين، قال: "لنا أن نتصوّر حجم الكارثة المرعبة التي ستلمّ بقطاع غزة على خلفيّة الجمع بين الاكتظاظ السكّاني ونتائج الحصار".

ووصف هذه الكارثة بالقول: "من بينها الفقر المُدقع وانهيار البُنى التحتيّة وظروف الحياة الصعبة التي تؤثر على الوضع الصحّي لسكّان القطاع حتى دون تعرّضهم لفيروس كورونا".

وأضاف: "جهاز الصحّة في قطاع غزّة منهار أصلاً، حتى قبل وجود مريض كورونا الأوّل، وهو اليوم أبعد ما يكون عن تلبية احتياجات السكّان في ظلّ نقص الأدوية والتجهيزات والمعدّات الطبيّة".

وتابع: "ما يقارب مليوني إنسان يعيشون في فقر مدقع وعوَز، الاقتصاد انهار منذ زمن طويل والسكّان محبوسون داخل سوق عمل صغير ومحدود ممّا أنتج بطالة وصلت أكثر من 70% في أوساط الشباب، وجعل نحو 80% من السكّان معتمدين على مخصّصات الغوث الإنساني".

والأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اكتشاف أول إصابتين بكورونا في القطاع.

وتنبع المخاوف الأممية حيال انتشار "كورونا" في قطاع غزة، من ضعف إمكانيات القطاع الصحي، والاكتظاظ السكاني، حيث يزيد عدد سكان القطاع عن 2 مليون نسمة.

ويعاني القطاع المحاصر إسرائيليا، للعام الـ13 على التوالي، من ضعف عام في مجال تقديم الخدمات الصحية ونقص في الأدوية والمستهلكات الطبية، بنسبة عجز تقدّرها وزارة الصحة في غزة، بنحو 45%.

المصدر | الخليج الجديد