الجمعة 27 مارس 2020 01:49 ص

قالت وكالة "فيتش" للتصنيفات الائتمانية، إن بنوك الكويت "أكثر قدرة على التعافي من معظم نظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي"، في الأزمة الحالية لهبوط أسعار النفط وتداعيات فيروس "كورونا" المستجد.

ولفتت الوكالة في تقرير لها، الخميس، إلى أن الانخفاض الحاد مؤخرا في أسعار النفط سيكون له آثار معاكسة على المالية العامة للكويت، ومسار الديون، وستزيد من الضغوط على البنوك.

وأضافت: "تخفيضات أسعار الفائدة ستلحق ضررا بصافي هوامش البنوك الكويتية".

إلا أن "فيتش" أكدت أن السلطات الكويتية بمقدورها تغطية حاجات البلاد للتمويل والسيولة من أرصدة للمالية العامة، وربما إصدارات أكبر لسندات دولية.

في الأسابيع الـ4 الماضية، كانت التكلفة بالنسبة لمنطقة الخليج أعلى من الناحية الاقتصادية.

ولا تواجه دول الخليج تحديا واحدا، بل تحديين صعبين؛ ما يتسبب في عدم استقرار اقتصادي ومالي كبير.

ويتمثل التحدي الأول في وباء "كورونا"، الذي خفض الطلب على النفط والغاز إلى مستويات غير مسبوقة، في وقت يواجه فيه سوق الخام بالفعل طلبات منخفضة وإفراطا في العرض.

والتحدي الثاني هو الخلاف بين السعودية وروسيا بشأن تمديد اتفاق "أوبك+" لخفض إنتاج النفط؛ ما أدى إلى اندلاع حرب أسعار نفط بين الرياض وموسكو.

نتيجة لذلك؛ تتوقع جميع دول الخليج تقريبا الآن حدوث تباطؤ في النمو الاقتصادي وعاما آخر من عجز الموازنة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات