الجمعة 27 مارس 2020 09:59 ص

حذر وزير الصحة الألماني "ينس شبان" من أن انخفاض معدلات الوفيات نسبيا بفيروس كورونا في ألمانيا هو "الهدوء الذي يسبق العاصفة".

جاء ذلك في تصريحات لـ"شبان"، الخميس، أشار فيها إلى أن قدرات ألمانيا في إجراء الفحوص للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد لا تزال حتى الآن تفوق دولا أخرى.

وأضاف أنه يجب استخدام الفحوص بشكل انتقائي.

وأوضح الوزير أنه لا يزال من الضروري العمل لإبطاء انتشار فيروس كورونا عبر فرض القيود الاجتماعية، مع تعزيز قدرات المستشفيات في نفس الوقت.

واعتبر الوزير الألماني أن بلاده لا تزال تعيش إلى الآن "الهدوء الذي يسبق العاصفة"، في إشارة إلى المعدل المنخفض نسبيا للوفيات جراء كورونا في ألمانيا.

في السياق ذاته، قال عالم فيروسات الألماني "كريستيان دروستن" إنه يتم إجراء نحو 500 ألف تحليل للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا أسبوعيا خلال الفترة الحالية. 

وقال العالم بمستشفى شاريتيه الألمانية في برلين الخميس: "السبب وراء أنه لدينا في ألمانيا حاليا عدد قليل للغاية من الوفيات مقارنة بأعداد المصابين يمكن تفسيره بشكل كاف بأننا نقوم بالتشخيص المختبري في ألمانيا على نحو كثير للغاية".

وأضاف "دروستن" أنه وفقا لآخر التقييمات، يمكن افتراض أنه يتم إجراء نحو نصف مليون اختبار (بي سي إر) في ألمانيا أسبوعيا.

ويتم خلال هذه الاختبارات أخذ مسحة من الأنف، أو الحلق، وفحصها في المختبر.

وبالنسبة للأبحاث بالنظر إلى علاج مرضى "كوفيد-19" قال "دروستن" إن الأمر يتعلق حاليا باستخدام أدوية موجودة بالفعل.

وبحسب تقييم عالم الفيروسات الألماني، هناك مادتان، على الأقل، "واعدتان بشكل كبير"، وذكر بشكل مباشر اسم دواء الانفلونزا " فافيبيرافير" الذي تم اعتماده في بعض الدول الآسيوية، وأوضح أنه يمكن رؤية "دليل أولي على حدوث تأثير" بهذه المادة، ولكن هذا التأثير محدود ولا يزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات من أجل التوصل لشئ ملموس بشأنه.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات