الجمعة 27 مارس 2020 02:46 م

تشهد قطر، الأسبوع المقبل، خروج أكبر دفعة من الحجر الصحي، بعد التأكد من خلوهم من فيروس "كورونا" (كوفيد-19)، في وقت تترقب توافر علاج للفيروس ما بين شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين.

كشف ذلك، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة القطرية "محمد بن حمد آل ثاني"، حين قال إن يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين، سيشهدان خروج أكبر دفعة من الحجر الصحي، داعيا إلى التزام أفراد المجتمع بالحجر المنزلي الذي له عظيم الأثر في كسر سلسلة تفشي الوباء في البلاد.

وأضاف عبر برنامج "الحقيقة"، على "تلفزيون قطر" (حكومي)، أن "لقاح الفيروس سيوجد عاجلا أم آجلا، ومن المتوقع توفيره ما بين شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين".

وتابع: "لكن من المهم أن يلتزم الأشخاص بكافة الإجراءات الاحترازية ضمانا لسلامتهم".

وحيا المسؤول القطري القطاع الصحي في بلاده، وقال إنه يقدم بروتوكولا علاجيا أثبت نجاعته.

وأضاف: "من بين 500 إصابة، لم يتم تسجيل حالة وفاة واحدة، نعم لدينا حالات في العناية المركزة، وهناك حالات تم إدخالها للعناية وتحسنت حالتها، ولكننا لا نريد أن نصل إلى ما وصلت إليه بعض الدول".

وأشار "بن حمد" إلى أن بلاده نجحت في التصدي لانتشار الفيروس، من خلال حزمة الإجراءات التي قامت بها الحكومة، عبر تسخير كافة الإمكانيات للقطاع الصحي في الدولة، وبزيادة الطاقة السريرية، تحسبا لأي ظرف، وأيضا أنشأت مجمعا للحجر الصحي، بطاقة استيعابية تصل إلى 18 ألف سرير.

وسجلت قطر 549 إصابة بفيروس "كورونا"، تماثل منهم 43 حالة للشفاء.

المصدر | الخليج الجديد