الجمعة 27 مارس 2020 09:49 م

سحبت الحكومة الإسبانية 9000 من أطقم الاختبار الصينية لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا التي اشترتها مؤخرا مبررة القرار بأن المعدات لا يوثق في دقتها التي صنفتها بأنها لا تتجاوز 30%.

وتوجهت الحكومة الإسبانية صوب الصين لشراء معدات طبية وأطقم الاختبارات التشخيصية للفيروس القاتل، وتم سحب أطقم الاختبار الصينية لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا من المنشآت الصحية حيث استوردتها السلطات الصحية الإسبانية قبل بضعة أسابيع بعد اكتشاف أنها غير موثوق بفعاليتها.

ومن جانبها، ردت بيكن بأن تلك الأطقم قد تم تصنيعها من قبل شركة غير مرخصة لديها و ليست مسجلة ضمن قائمة الشركات المصنعة المعتمدة.

وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية، أنها ستعيد المعدات إلى الصين مشددة على أنه لم يتم شراؤها مباشرة من الشركة المصنعة الصينية ولكن عبر شركة استيراد تعمل في إسبانيا قامت هي الأخرى بشرائها من الصين وقدمت الأوراق اللازمة المصاحبة لها و تفاصيل عنها.

وأكدت أنه "تم إجراء تدقيق سريع على أطقم الاختبار الصينية من قبل مستشفى في مدريد ومعهد كارلوس الثالث الصحي، وبمجرد اكتشاف أن فعاليتها في التشخيص هي بدرجة منخفضة فقد اتخذ القرار بسحبها وتم الاتصال مباشرة بمؤسسة الاستيراد بإسبانيا لإخطاره بالقرار، وفي الوقت ذاته سيتم توفير أطقم اختبار تشخيصية بديلة ".

والخميس، أعلنت الحكومة الإسبانية، حصيلة جديدة لعدد الوفيات جراء الإصابة بفيروس "كورونا"، حيث ذكرت أن  الوباء حصد أرواح أكثر من 4 آلاف شخص، فيما أبلغ مجموع المصابين بالفيروس 56 ألفا.


 

المصدر | الخليج الجديد