السبت 28 مارس 2020 09:33 ص

تواجه باكستان صعوبات كبيرة في تقييد صلاة الجمعة والجماعة؛ بسبب عدم التزام الناس بالتوجيهات في هذا الخصوص الرامية للحد من انتشار وباء "كورونا".

والخميس، حدد وزير الشؤون الدينية "نورالحق قادري" الحد الأقصى لعدد الأشخاص في صلاة الجماعة بـ5 أفراد.

وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع الرئيس "عارف علوي" مع رجال دين من جميع الطوائف الدينية؛ حيث طلب مساعدتهم في الحد من حجم التجمعات التي تصل إلى أعداد كبيرة خلال صلوات الجماعة، وخاصة صلاة الجمعة.

ورغم ذلك، تحدى كثير من المواطنين أمر الحكومة الالتزام بمنازلهم وعدم التوجه للمساجد خلال صلاة الجمعة الأخيرة؛ ما يهدد جهود مكافحة "كورونا".

 

وقال "مولانا تقي عثماني" وهو أحد رجال الدين، لقناة "آري نيوز" التلفزيونية المحلية: "أردنا أن يصل العدد الأقصى للمصلين إلى 20، لكن إذا كانت الحكومة تريده 5، فسأدعو الناس للتعاون".

وأفاد شهود عيان بأن حضور صلاة الجمعة تراجع بشكل ملحوظ في أنحاء باكستان، لكنه لم يقترب من الحد الذي تريده الحكومة.

وأوضحوا أن نحو 400 شخص في مسجد بأحد أحياء مدينة كراتشي (جنوب) ثار غضبهم عندما طلبت الشرطة من إدارة المسجد اغلاق بواباته.

وطلب ضابط شرطة من المصلين العودة إلى منازلهم. وقال عبر مكبر صوت: "لا يمكنني أن أوقفكم بالقوة، لكن يمكنني فقط أن أطلب منكم... عليكم أن تدركوا صعوبة الموقف من فضلكم".

والجمعة، أعلن المركز الوطني المعني برصد تطورات "كورونا" في باكستان ارتفاع حالات الوفاة جراء الفيروس إلى 10.

وأضاف المركز أن إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد ارتفعت إلى 1296، فيما تماثل 23 من المصابين للشفاء الكامل.

المصدر | الخليج الجديد