الأحد 29 مارس 2020 12:04 ص

أعلنت السعودية، السبت، اعتراض صواريخ باليتسة أطلقتها ميليشيا الحوثي على العاصمة الرياض، ومدينة جازان، جنوبي المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن المتحدث باسم قوات التحالف العربي، العقيد ركن "تركي المالكي" قوله إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيات الحوثية من العاصمة اليمنية صنعاء باتحاه الرياض وجازان.

وأضاف "المالكي" أن عملية الاعتراض سببت سقوط بعض الشظايا على الأحياء السكنية بالمدينتين، لكن دون خسائر في الأرواح.

واعتبر أن إطلاق الحوثيين الصواريخ في هذا الوقت يعبر عن نية لاستهداف السعودية ومواطنيها والمقيمين بها، في ظرف عصيب بينما ينشغل العالم يمواجهة فيروس كورونا.

وأضاف أن التصعيد الحوثي يتعارض مع إعلان الجماعة قبولها وقف إطلال النار وخفض التصعيد.

وتحدث التليفزيون السعودي عن اعتراض منظومة باتريوت للدفاع الجوي "جسما معاديا" فوق سماء العاصمة الرياض، بينما أوردت قناة "العربية" خبرا عن اعتراض صاروخ فوق جازان، جنوبي المملكة.

وكان سكان الرياض قد أكدوا سماع أصوات انفجارات كبيرة ترددت في جميع أنحاء العاصمة، تلتها إطلاق صافرات إنذار بمناطق شمالي العاصمة، قبل أن يعلن التليفزيون السعودي عن اعتراض "جسم معاد" فوق الرياض، مساء السبت.

وكان لافتا أن قناة "الإخبارية" السعودية نشرت مقطع فيديو عبر حسابها بـ"تويتر"، عن ما قالت إنها لحظة اعتراض أحد الصواريخ فوق الرياض، لكنها حذفته لاحقا، بينما قال ناشطون إن الحذف جاء بعد أن أظهر الفيديو الصاروخ الحوثي يتجاوز صاروخ باتريوت السعودي.

بدورها، نقلت قناة "العربية" عن مراسلها قوله إن ما تم اعتراضه من الدفاعات الجوية السعودية فوق سماء العاصمة، صاروخين وليس صاروخا واحدا.

وأضاف أنه تم اعتراض صاروخ آخر، فوق جازان، جنوبي المملكة.

بدورها، شنت مقاتلات تابعة للتحالف العربي غارات على صنعاء، ردا على إطلاق الصواريخ.

وأفاد المتحدث العسكري باسم ميلشيا الحوثي، "يحيى سريع" أن دفاعات القوات اليمنية الجوية، الموالية للجماعة، تصدت لتشكيل من طيران قوات التحالف العربي أغار على العاصمة اليمنية صنعاء.

وزعم "سريع" أن القوات اليمنية أطلقت صواريخ من منظومة "فاطر 1" الدفاعية على المقاتلات وأجبرتها على المغادرة دون أن تنفذ أية أعمال عدائية.

يذكر أن قوات التحالف اعترضت، ليل الخميس-الجمعة، طائرات بدون طيار (مسيّرة) أطلقتها الميليشيا الحوثية، كانت في طريقها لضرب أهداف مدنية في أبها وخميس مشيط، جنوبي المملكة، حسبما أعلن المتحدث باسم التحالف.

وكانت رسائل متبادلة بين التحالف العربي، بقيادة السعودية، والحوثيين حول إمكانية إقرار اتفاق لوقف إطلاق النار من أجل إتاحة الفرصة لمكافحة فيروس كورونا الجديد، لكن التطورات الميدانية الأخيرة تجعل هذا الأمر محل شك.

ويشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم؛ حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع أدى إلى مقتل 70 ألفا، فيما قدرت تقارير حقوقية سابقة مقتل ما لا يقل عن 100 ألف يمني.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات