الأحد 29 مارس 2020 01:27 م

حذر رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون"، من أن أزمة فيروس كورونا "ستشتد قبل أن تنفرج".

وقال "جونسون"، في منشور وزع على كل المنازل في بريطانيا: "نحن نعلم أن الأمور ستتجه إلى الأسوأ، قبل أن تبدأ بالتحسن. لكننا نقوم بالتحضيرات الصحيحة، وكلّما اتبعنا القواعد، خسرنا عددا أقل من الأرواح. وقريبا ستعود الحياة إلى طبيعتها".

ويخضع رئيس الوزراء للعزل الذاتي بعد أن أظهرت الفحوصات إصابته بفيروس كوفيد-19.

وقال "جونسون" إن الأيام المقبلة قد تشهد مزيدا من تشديد القيود المفروضة إذا لزم الأمر.

وكتب "جونسون" في رسالته يقول: "منذ البداية تحرّينا اتخاذ التدابير المناسبة في الوقت المناسب. ولن نتردد في اتخاذ المزيد إذا كان ذلك ما ينصح به العلماء والأطباء".

وأضاف رئيس الوزراء: "يهمّني أن أصارحكم - نحن نعلم أن الأوضاع ستسوء قبل أن تشهد تحسُّنا. لكننا نتخذ وضع الاستعداد الصحيح، وكلما زاد التزمنا جميعا باتباع القواعد، قلّتْ أعداد الوفيات وعادت الحياة إلى طبيعتها بوتيرة أسرع".

ووصف "جونسون" الوباء بأنه "لحظة طوارئ وطنية"، داعيا الجماهير إلى البقاء في منازلهم لحماية خدمة الصحة الوطنية وإنقاذ الأرواح.

كما أثنى رئيس الوزراء على العمل الذي يقوم به الأطباء والممرضون وأطقم الرعاية، فضلا عن مئات الآلاف ممن تطوعوا لخدمة المصابين.
 

وتضمّن المنشور، المرفَق معه الرسالة، إرشادات حول غسل اليدين، وشرح لأعراض الإصابة بفيروس كورونا، والقواعد التي تفرضها الحكومة عند الخروج من المنزل، ونصائح تتعلق بحماية الأشخاص المعرَّضين لخطر الإصابة.

يأتي ذلك في أعقاب انتقادات تواجهها الحكومة البريطانية بخصوص وضوح الإرشادات والنصائح حتى الآن.

وبلغ إجمالي الوفيات جرّاء الإصابة بفيروس كورونا حتى الآن في المملكة المتحدة ألفا و19 شخصا بعد إعلان 260 وفاة السبت، أما عدد حالات الإصابة المؤكدة حتى الآن فهو 17 ألفا و89.

وتشير التقديرات إلى أن عملية إرسال المنشور إلى 30 مليون منزل ستكلف الحكومة البريطانية نحو 5.8 ملايين إسترليني.

ويتوقع الخبراء أن تواصل أعداد الإصابات والوفيات جرّاء الفيروس ارتفاعها في الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة، قبل أن تؤتي تدابير التباعد الاجتماعي والقيود المفروضة على مجريات الحياة اليومية ثمارها.

المصدر | الخليج الجديد