الاثنين 30 مارس 2020 05:42 ص

أقدم عدد من سجناء "الدولة الإسلامية" على الفرار من سجن "غويران" بمدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، بعدما أحدثوا تمردا داخل السجن وقاموا بتكسير الجدران الداخلية للسجن وخلعوا الأبواب".

واندلعت أعمال الشغب، الأحد، داخل السجن الذي تُديره قوّات سوريا الديموقراطيّة ويُحتجز فيه عناصر متّهمون بالانتماء لتنظيم "الدولة الإسلاميّة"، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر كردية.

ونقلت "فرانس برس" عن مصدر أمني في قوات سوريا الديمقراطية تأكيده "حدوث تمرد من سجناء تنظيم الدولة الإسلامية داخل السجن".

وأضاف أن بعضهم خرجوا "إلى ساحة السجن"، مشيراً إلى أنّ "هناك حالة استنفار من قبل القوّات الأمنيّة".

وتحدّث المصدر أيضا عن "فرار عدد من الدواعش من السجن"، مؤكّداً أنّ "عمليات البحث عنهم مستمرّة"، مشيرا إلى أن "طائرات التحالف الدولي تجول فوق السجن والمنطقة".

محاولات إخماد التمرد

من جهته، قال المتحدّث باسم التحالف الدولي الكولونيل "مايلز كاجنز" إنّ "التحالف يُساعد شركاءنا في قوّات سوريا الديموقراطيّة في المراقبة الجوّية خلال قيامهم بإخماد التمرّد" في السجن.

وأوضح لفرانس برس أنّ "عناصر من رتب متدنّية في تنظيم الدولة الإسلامية" معتقلون داخل هذا السجن.

بدوره، قال المتحدّث باسم قوّات سوريا الديموقراطيّة "مصطفى بالي" في تغريدتين له على تويتر "إرهابيو داعش يسيطرون على الطابق الأرضي بشكل كامل في سجن الحسكة،هدموا الجدران الداخلية و حطموا الأبواب".

وتابع "الوضع متوتّر داخل السجن، وقوّات مكافحة الإرهاب تحاول السيطرة على الوضع. أرسلنا المزيد من التعزيزات وقوات مكافحة الإرهاب إلى هناك".

هروب4 أفراد

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أيضا إنّ 4 أفراد على الأقلّ فرّوا من السجن.

وأضاف أن عناصر في تنظيم "الدولة الإسلامية" هم من قاموا بالتمرّد، لافتاً إلى أنّ عملية البحث عنهم جارية.

وشاركت قوات سوريا الديمقراطية الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة، في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، والذي كان يسيطر على مناطق واسعة في شمال سوريا والعراق، فيما تشرف على احتجاز عناصر التنظيم في شمالي سوريا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات