الثلاثاء 31 مارس 2020 08:43 م

أنهى الصومال بروتوكول التعاون التعليمي مع مصر وأمهل البعثة التعليمية المصرية شهرا لإخلاء مقرها.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي رسالة بعثتها وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في الحكومة الفيدرالية الصومالية إلى رئيس البعثة التعليمية المصرية في الصومال "سعد محمد جودة" تطالب فيها البعثة بإخلاء مدرسة 15 مايو في مقديشو.

وأشارت الوزارة إلى أن الهدف هو تحويل المدرسة إلى معهد تدريب للمعلمات ابتداء من مايو/أيار المقبل، وأنه يجب على البعثة المصرية إخلاء المدرسة قبل 30 أبريل/نيسان 2020.

كانت تقارير صحفية أرجعت قرار الصومال إلى تورط المسؤولين عن البعثة التعليمية المصرية في عمليات تمس العلاقات بين أديس أبابا وجيبوتي.

لكن النائب في مجلس الشعب الصومالي "مهد محمد صلاد"، قال، عبر "فيسبوك"، إن قرار "إغلاق المدرسة التي كانت تقدم خدمات تعليمية مجانية للطلبة الصوماليين"، جاء "إرضاءً لإثيوبيا".

ولفت "صلاد" في هذا الخصوص إلى أن الحكومة الصومالية سلمت القيادي في الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين "عبدالكريم قلب طغح" إلى إثيوبيا، وتراجعت عن قرار الجامعة العربية الداعم لمصر في أزمة سد "النهضة".

وأضاف أن الطائرات الإثيوبية تواصل رحلاتها رغم تعليق الرحلات الدولية المتوجهة إلى الصومال.

ومما زاد من حدة التكهنات أن القرار الصومالي جاء بعد أيام فقط من تصريح وزير الخارجية الإثيوبي، "جيدو أندارجاشيو"، الذي أكد فيه أن "كلا من الصومال وجيبوتي اعتذرتا عن دعم موقف مصر في أزمة سد النهضة".

ويحمل تراجع كل من الصومال وجيبوتي (دولتين عربيتين) عن دعم حق مصر التاريخي في مياه النيل، إشارات لا يمكن تجاهلها حول فقدان مصر تأثيرها ونفوذها في القارة السمراء، وفي القرن الأفريقي تحديدا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات