الثلاثاء 31 مارس 2020 09:37 م

تدفع سلطات مدينة نيويورك 6 دولارات في الساعة للسجناء مقابل عملهم في حفر القبور الجماعية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تكافح فيه المدينة فيروس "كورونا" بعد أن أصبحت بؤرة العدوى في الولايات المتحدة، بأكثر من 38 ألف إصابة ونحو ألف وفاة.

كشف ذلك تقرير لموقع "The Intercept" الإعلامي الأمريكي، نقلا عن "أفيري كوهين" المتحدث باسم مكتب عمدة المدينة "بيل دي بلاسيو".

إذ تدفع سلطات المدينة هذا المبلغ لنزلاء سجن "Rikers Island"؛ نظير موافقتهم على حفر قبور جماعية في جزيرة هارت التابعة لنيويورك.

لكن "كوهين" قال إن ذلك ليس مرتبطا بـ"كورونا"، مشيرا إلى أن السجناء كانوا يحفرون القبور في جزيرة هارت منذ سنوات.

وأوضحت المصادر أن تلك العروض يجري تقديمها فقط لمن تتم إدانتهم، وليس أولئك الذين يقضون فترات الحبس قبل المحاكمة كما هو الحال بشكل عام.

وتمتلك نيويورك مقبرة عامة في جزيرة هارت، وتم تحديد الجزيرة كمكان استراحة محتمل عند ارتفاع أعداد الجثث في حالة حدوث جائحة في تقرير أعده مكتب مدينة نيويورك عام 2008.

ويتخوف البعض من أن تكون جزيرة هارت (ذات مساحة الدفن المحدودة) غير قادرة على استيعاب أعداد الجثث الكبيرة حال تزايد تفشي المرض؛ لذلك جرى إقرار طريقة الدفن الجماعي المؤقت، التي تضع الصناديق بجوار بعضها بعضا بشكل مباشر، وليس فوق بعضها البعض.

ويعتبر مراقبون أن السجناء ربما يكونون أكثر أمانا في الهواء النقي في جزيرة هارت، وهم يحفرون المقابر الجماعية أثناء ارتداء معدات الوقاية الشخصية، بدلا من الجلوس في كارثة حقوق الإنسان التي تتكشف، والتي هي "سجن ريكرز"، الذي ظهرت فيه إصابات بـ"كورونا".

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة أكثر البلدان إصابة بـ"كورونا" بما يزيد على 185 ألف مصاب، ونحو 3 آلاف و800 وفاة.

المصدر | الخليج الجديد