الأربعاء 1 أبريل 2020 06:06 ص

قال الرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون" إن بلاده مستعدة لإنفاق مليار دولار على وجه السرعة ضمن جهود مكافحة تفشي وباء "كورونا" الجديد "كوفيد-19"، مقررا تمديد تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات والمعاهد لفترة أخرى، احترازيا.

بينما قررت تونس تمديد حالة الحجر الصحي العام، أسبوعين إضافيين، بعد انقضاء فترته الأولى في 4 أبريل/نيسان الجاري، بعد وصول عدد الإصابات بها إلى 394.

وانتقد "تبون"، في تصريحات إعلامية، الثلاثاء، بعض المواطنين بسبب عدم الالتزام بإجراءات الحجر الصحي في بيوتهم قائلا: "ما لاحظناه في الجزائر هو أن الناس تذهب للوباء وليس العكس، ولو تم احترام الإجراءات المتخذة في الجزائر فلن يكون للوباء نتائج كارثية".

وألمح الرئيس الجزائري إلى إمكانية اللجوء إلى الإمكانيات التي يمتلكها الجيش لمواجهة تفشي الوباء.

 

وبخصوص خطة الحكومة وتدابيرها لمواجهة وباء "كورونا"، اعترف الرئيس الجزائري بوجود بعض النقائص، مشيرا إلى أن كل القوى العظمى في العالم تشتكي من نقص الإمكانيات، مؤكدا بقوله: "لدينا أطباء من الأحسن والأكفأ في العالم ومعروفين دوليا".

وأبدى "تبون" استعداد بلاده لإنفاق مليار دولار لمواجهة الوباء، كما كشف عن طلب الجزائر مساعدة من المؤسسات المالية الدولية بدون فوائد.

واعتبر "تبون" ان فرض حجر صحي شامل في البلاد أمرا صعبا.

ووصل عدد الإصابات بفيروس "كورونا" في الجزائر إلى 716 حالة، في حين وصل عدد الوفيات إلى 44 وفاة.

وفي تونس المجاورة، أعلنت السلطات تسجيل 32 حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي الإصابات إلى 394.

وفي وقت سابق، الثلاثاء، قرر مجلس الأمن القومي، برئاسة الرئيس "قيس سعيد"، الثلاثاء، تمديد الحجر الصحي العام أسبوعين إضافيين، بعد انقضاء فترته الأولى في 4 أبريل/نيسان الجاري.

وخلال الاجتماع، دعا "سعيد" إلى "التسريع في تطبيق الإجراءات المتخذة بأكثر دقة، وتغيير طرق العمل التي تم اعتمادها، من أجل تفادي النقائص التي تم تسجيلها في الفترة الأخيرة".

وأعلنت الصحة التونسية، الثلاثاء، أن عدد الإصابات بكورونا بلغ 362 حالة بعد تسجيل 50 إصابة جديدة، فيما وصل عدد الوفيات 10.

وفي ليبيا، ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس "كورونا" الجديد إلى 10 حالات بعد تسجيل حالتين جديدتين، الثلاثاء.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات