الأربعاء 1 أبريل 2020 11:50 ص

وقع الرئيس الجزائري، "عبدالمجيد تبون"، الأربعاء، مرسوما رئاسيا، بالعفو عن 5037 سجينا.

وحسب بيان للرئاسة الجزائرية، فإن القرار يخص المحكوم عليهم نهائيا، الذين تساوي عقوبتهم أو ما تبقى منها 12 و18 شهرا أو أقل.

وجاء في البيان: "وقع رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون، اليوم الأربعاء، على مرسوم رئاسي يقضي بالعفو لفائدة 5037 محبوسا".

وأضاف البيان: "نص المرسوم الرئاسي أيضا على تخفيض جزئي للعقوبة بـ18 شهرا إذا كان ما تبقى من العقوبة يزيد على 18 شهرا ويساوي 20 سنة على الأقل".

وأشار البيان إلى أن "مدة التخفيض الجزئي أو الكلي للعقوبة ترفع إلى 24 شهرا لفائدة المحبوسين المحكوم عليهم نهائيا، الذين يساوي أو يزيد سنهم على 60 سنة عن تاريخ إمضاء المرسوم".

وأوضح البيان أن "إجراءات العفو لا تشمل الأشخاص الذين حكمت عليهم الجهات القضائية العسكرية".

ووفقا للبيان، يستثنى من الاستفادة من القرار، الأشخاص المحكوم عليهم في قضايا ارتكاب جرائم الإرهاب والخيانة والتجسس والتقتيل والمتاجرة بالمخدرات والهروب وقتل الأصول والتسميم، وجنح وجنايات الفعل المخل بالحياء مع أو بغير عنف على قاصر والاغتصاب، وجرائم التبديد العمدي واختلاس الأموال العامة، وعموما كل جرائم الفساد المنصوص عليها في القانون 06-01 المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته، وتبييض الأموال وتزوير النقود والتهريب، والمخالفات المتعلقة بالتشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال.

ويأتي القرار الرئاسي الجزائري ضمن مساع للحكومة لتقليل عدد المحتجزين داخل السجون، وسط تفشي وباء "كورونا" الجديد.

ووفق أحدث الأرقام، سجلت الجزائر، حتى ظهر الأربعاء، 716 إصابة بفيروس "كورونا" الجديد، توفي منهم 44، بينما تعافى 46.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات