السبت 4 أبريل 2020 01:49 ص

ألمح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إلى إمكانية فرض رسوم جمركية على النفط السعودي، إذا تمت معاملة الولايات المتحدة بطريقة غير نزيهة، على حد قوله، في الوقت الذي قال فيه وزير الطاقة الأمريكي "دان برويليت" إن البيت الأبيض لا يتفاوض مع السعودية أو روسيا بشأن اتفاق لخفض إنتاج النفط، لكنه يشجع توصلهما إلى اتفاق.

وقال "ترامب"، في إحاطة إعلامية بواشنطن، الجمعة: "الرسوم تدر الكثير من المال لبلدنا، فرضتها على الصين ودول أخرى ودول أخرى فرضتها علينا".

وأضاف: "هل سأفعل هذا من أجل النفط؟ نعم أستطيع، لكن هل سأفعل ذلك الآن؟ لا.. ولكن إذا تمت معاملتنا بطريقة غير نزيهة، فمن الواضح أن هذه أداة في ترسانتنا".

وجاءت تصريحات "ترامب" بعد بيان للرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" قال فيه إن بلاده لم تكن البادئة بتقويض اتفاق "أوبك +".

وقال "بوتين" خلال اجتماع لمناقشة أوضاع سوق الطاقة العالمي: "أود أن أؤكد، أن روسيا ترى ضرورة توحيد الجهود.نحن لم نكن- كما قلت من قبل- البادئين بتقويض صفقة أوبك+، ونحن مستعدون للاتفاقيات مع الشركاء في إطار هذه الآلية، ومستعدون للتعاون مع الولايات المتحدة في هذه المسألة".

وأضاف بوتين، متحدثا عن السعودية: "يبدو أنها تحاول التخلص من المنافسين الذين ينتجون النفط الصخري وهي تنجح نوعا ما".

"أرى أنه من الضروري توحيد الجهود من أجل توازن السوق وتقليص الإنتاج نتيجة لهذه الجهود المنسقة".

من ناحيته، قال وزير الطاقة الأمريكي "دان برويليت" إن البيت الأبيض يشجع روسيا والسعودية على التوصل لاتفاق قائلا إن "ترامب" متفائل بإمكان التوصل لاتفاق خلال بضعة أيام.

وفي وقت سابق، الجمعة، طالب "ترامب"، السعودية وروسيا، بالتوقف عن إغراق السوق العالمية بالنفط، لافتا إلى أنه سيتصدى لأي محاولة تواطؤ في أسواق الطاقة تؤثر على الصناعة الأمريكية.

والشهر الماضي، فشلت منظمة "أوبك" في التوصل لاتفاق مع عدد من المنتجين المستقلين، على رأسهم روسيا، حول اتفاق جديد لكبح الإمدادات وضبط الأسعار.

وانهارت بالتزامن مع ذلك، أسواق النفط، مع فرض الحكومات في العالم قيوداً على السفر، وتدابير عزل لاحتواء الفيروس.

وزاد ذلك في انهيار أسعار النفط بشكل حاد، حيث نزلت 45% منذ بداية الشهر الجاري، مع تزايد المخاوف من عودة فائض المعروض العالمي وتراجع الطلب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات