السبت 4 أبريل 2020 05:15 ص

نددت تركيا، الجمعة، بمقترح قدمته اليونان إلى ألمانيا وفرنسا يربط بين الدعم المالي لتركيا وحجم تدفق طالبي اللجوء إلى أوروبا.

جاء ذلك في رد خطي لمتحدث وزارة الخارجية التركية "حامي أقصوي"، على سؤال وُجّه له حول رسالة بعثها رئيس الوزراء اليوناني "كيرياكوس ميتسوتاكيس" للرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، والمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، دعا فيها الطرفين إلى توقيع اتفاق جديد للهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وقال "أقصوي" إن "رئيس الوزراء اليوناني بعث إلى الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية رسالة تتعلق ببلادنا، واقترح فيها أن يكون الدعم لتركيا متناسبا مع حجم نقصان تدفق طالبي اللجوء إلى أوروبا".

وشدد على أنه "في الوقت الذي ما تزال فيه المعاملة اللاإنسانية والمعيبة التي تعرض لها طالبو اللجوء الذين وصلوا أبواب اليونان ماثلة في الأذهان، فإن مقترح أثينا عن الدعم المالي حسب عدد اللاجئين هو نتاج مفهوم أعوج وغير أخلاقي للغاية".

وأكد "أقصوي" أن تركيا أنفقت حتى اليوم 40 مليار دولار على 4 ملايين لاجئ استضافتهم لأسباب إنسانية بحتة.

ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي أرسل إلى السوريين في تركيا 2.7 مليار يورو فقط، من أصل 6 مليارات يورو تعهد بها لتركيا لانفاقها على السوريين في أراضيها.

وأوضح أنه بالمقابل قدم الاتحاد الأوروبي إلى اليونان 3 مليارات يورو لرعاية 100 ألف طالب لجوء على أراضيها.

وشدد "أقصوي" على أن العرض التركي "ما زال ساريا"، قائلا: "يمكن لليونان أن تستقبل طالبي اللجوء المتواجدين في بلادنا، ويمكن للاتحاد الأوروبي أن يقدم دعمه المالي لليونان لرعاية طالبي اللجوء، ونحن بدورنا مستعدون لتقديم الدعم المالي لليونان من مبدأ حُسن الجوار".

واقترح رئيس الوزراء اليوناني في رسالته لـ"ماكرون" و"ميركل" أن يكون الدعم المالي لتركيا متناسبا مع حجم زيادة ونقصان تدفق طالبي اللجوء إلى أوروبا.

وأشار "ميتسوتاكيس" إلى الدور الهام للتعاون مع تركيا في منع تدفق طالبي اللجوء، داعيا إلى توقيع اتفاق جديد مع أنقرة يتضمن آلية تمويل جديدة.

وذكر أن لتركيا القدرة على التحكم في تدفق طالبي اللجوء، زاعمًا أن أنقرة تستخدم الأخيرين ورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي.

وفي 10 مارس/آذار المنصرم، اتفقت تركيا والاتحاد الأوروبي على مراجعة اتفاق 18 مارس/آذار 2016، بشأن الهجرة، عقب قمة جمعت الرئيس "رجب طيب أردوغان" مع مسؤولين أوروبيين.

المصدر | الأناضول