الثلاثاء 10 مارس 2020 05:42 ص

اتفقت تركيا والاتحاد الأوروبي على مراجعة اتفاق 18 مارس/آذار 2016 بشأن الهجرة، عقب قمة جمعت الرئيس "رجب طيب أردوغان" مع مسؤولين أوروبيين.

وعقد رئيس المجلس الأوروبي "شارل ميشيل" ورئيسة المفوضية الأوروبية "أورزولا فون دير لاين"، مؤتمرا صحفيا مشتركا في بروكسل عقب اجتماعهما مع "أردوغان".

وقال "ميشيل" إنهم بحثوا مع "أردوغان"، اتفاق 18 مارس/آذار 2016، ومواضيع أخرى، وأكدوا أنهم يعتبرون هذا اللقاء خطوة أولى من أجل حوار سياسي قوي مع تركيا على المدى القريب والمتوسط والبعيد.

ولفت "ميشيل" إلى أن الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، "جوزيب بوريل" سيبدأ مع وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، العمل حول اتفاقية الهجرة الموقعة في 2016.

وأوضح أن الغاية من هذا العمل تتمثل في الوصول إلى فهم مشترك من قبل الأطراف المعنية، لاتفاق 18 مارس/آذار.

وذكر "ميشيل" أن الطرفين التركي والأوروبي سيباشران العمل بخصوص مراجعة اتفاق 18 مارس/آذار خلال الأيام المقبلة.

بدورها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، ضرورة إعادة فتح قنوات الحوار مع تركيا، مضيفة أن اللقاءات هي من الشروط الأساسية لحل الأزمة على الحدود اليونانية.

وأشارت إلى أن طالبي اللجوء واليونان وتركيا جميعهم بحاجة للمساعدة، لافتة أنهم أجروا مع "أردوغان" لقاء "صريحا وبنّاء"، الإثنين.

وذكرت رئيسة المفوضية أن المباحثات كانت متمحورة حول إنشاء خارطة طريق تحمي مصالح الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وأكدت أن اتفاق الهجرة لا يزال ساري المفعول، وأنهم بحثوا كيفية استكمال النواقص المتعلقة بالاتفاق.

ولفتت إلى وجود بعض الخلافات بين الطرفين، مؤضحة أنه ستتم إعادة النظر في الاتفاق بأكمله.

وبخصوص أعمال العنف التي شهدتها الحدود اليونانية، قالت "فون دير لاين": "من غير المقبول استخدام القوة المفرطة"، داعية اليونان لأن تكون تدخلاتها متناسبة مع القانون الدولي وقانون الاتحاد الأوروبي.

وشددت رئيسة المفوضية على ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي، واحترام حقوق الإنسان الأساسية.

وفي وقت سابق، قال الاتحاد الأوروبي إنه سدد مبلغ 3.2 مليار يورو من أصل 4.7 مليار يورو جرى توقيع اتفاق عليها بين الجانبين، فيما سيتواصل تسديد باقي المبلغ خلال العام الجاري.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول