شن رئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان"، هجوما حادا على حزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم في الهند، على خلفية إقرار قانون الجنسية الذي يستهدف المسلمين هناك.

وقال "خان" في تعليق على مقابلة تليفزيونية للبرلماني الهندي "سوبرمانيان سوامي": "حزب بهاراتيا جاناتا، يوحي لقادته بالحديث عن انفتاح على 200 مليون مسلم، كما كان النازيون يتحدثون عن اليهود".

وانتقد "خان"، التصريحات العنصرية ضد المسلمين بالهند، بعد تمرير القانون الذي أثار غضبا واسعا وتسبب بمقتل عشرات المسلمين في دلهي.

وسبق للنائب "سوامي" أن قال في المقابلة إن تمرير قانون الجنسية، "التزام قطعناه على مدى عدة سنوات"، وأضاف: "نعرف أن عدد السكان المسلمين كبير وهناك دائما مشاكل".

وتابع النائب: "إذا أصبح المسلمون أكثر من 30% من السكان، فإن هذا البلد في خطر"، مشيرا إلى أن الهند "كان لطيفا مع المسلمين لأنه لم يسمح لهم بالقدوم".

وأقر البرلمان الهندي، مؤخرا، تعديل قانون حقوق الجنسية والمواطنة للشعب الهندي، والذي يعطي الحق لأي ديانة بالتمتع بالجنسية الهندية، لكنه يستثنى المسلمين بشكل خاص.

وتعتقد الحكومة أن القانون مطلوب لحماية اللاجئين في مختلف أنحاء جنوب آسيا، ويتيح منح الجنسية للاجئين من غير المسلمين جاءوا إلى الهند قبل 31 ديسمبر/كانون الأول عام 2014، من 3 دول أغلبية سكانها مسلمون؛ وهي أفغانستان وبنجلاديش وباكستان.

ويبلغ عدد الهنود المسلمين قرابة 200 مليون نسمة، وتعتبر الهند، لهذا السبب، ثالث أكبر بلد بعدد المسلمين في العالم.

كما أن المسلمين الهنود هم أكبر أقلية إسلامية في العالم، وقد تعاقب حكّام مسلمون على حكم الهند، كان منهم "شاه جهان" الذي اشتهر ببنائه "تاج محل" كضريح لزوجته "ممتاز محل".

وكان قانون الجنسية وإحصاء للسكان جزءا أساسيا من البرنامج الانتخابي لحزب "بهاراتيا جاناتا" الهندوسي القومي الحاكم بزعامة "ناريندرا مودي".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات