اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، السبت، صمت المؤسسات الدولية والحقوقية تجاه معاناة المعتقلين في السجون الإسرائيلية، "خيانة لدورها الإنساني" في ظل تفشي فيروس كورونا.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة "يوسف الحساينة"، في بيان نشره موقعها الإلكتروني، إن "صمت المؤسسات الدولية والحقوقية تجاه معاناة الأسرى الفلسطينيين والعرب، وانتهاكات الاحتلال المتكررة لكل المواثيق والأعراف الدولية، يمثل خيانة لدورها الإنساني، الذي من الواجب أن تقوم به هذه المؤسسات تجاه معاناة الأسرى".

وأضاف: "العالم والمجتمع الدولي ما زال يُغمض العين على أبشع جريمة ارتكبت بحق الإنسانية، وهي جريمة استمرار اعتقال الأسرى الفلسطينيين والعرب، والإهمال الطبي الممارس بحقهم، والتعذيب، والمحاكمات الصورية، في ظل كورونا".

وشدد "الحساينة" على أن "هذا التقاعس يُمثل تخليًا عن القيم الأخلاقية، وفيه تجاهل لمعايير الحق والعدل وحقوق الإنسان".

وأعلنت (إسرائيل) ارتفاع إصابات كورونا إلى 8 آلاف و18 حالة، منها 46 وفاة.

وتعتقل (إسرائيل) في سجونها نحو 5 آلاف فلسطيني، منهم 43 امرأة، و180 طفلا، و700 مريض.‎

تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و203 آلاف، توفي منهم قرابة 65 ألفا، فيما تعافى ما يزيد على 247 ألفا.

وتتصدر إيطاليا قائمة وفيات كورونا عالميا، تحل بعدها إسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

المصدر | الأناضول