الأحد 5 أبريل 2020 11:26 ص

أطلقت ناشطات سعوديات حملة لتسليط الضوء على العنف الأسري والتحرش الجنسي الذي تتعرضن له.

وعبر وسم "#ليش_ما_بلغت" على "تويتر"، انطلقت كثيرات في مشاركة تجاربهن مع العنف، وتناولت الروايات أنواعا من العنف الأسري تنوعت بين اللفظي والنفسي والجسدي وصولا للتحرش الجنسي والاغتصاب.

وشرحت السعوديات الأسباب التي تمنعهن من إبلاغ السلطات عن العنف الذي يتعرّضن له داخل الأسرة أو حتى الحديث عمّا يجري لأقرب الناس لهن.

وجاءت أكثر الأسباب تداولا في "عدم الثقة في السلطات المكلفة بمتابعة حالات العنف الأسري".

وقالت سعوديات إنهن تخشين أن يكون مصيرهن "دار الرعاية" إذا بلغن عن العنف.

ودار الرعاية الاجتماعية للفتيات في الأصل مؤسسة تودع فيها كل فتاة بين سن السابعة وسن الثلاثين تنفيذا لحكم قضائي أو"منحرفة" أو "قابلة للانحراف بسبب ظروف معيّنة".

بالإضافة إلى ذلك، تأوي هذه الدور فتيات أجبرن على الإقامة فيها من طرف أولياء أمورهنّ حتى "تصلح أحوالهن"، وهو الأمر الذي يحوّل هذه الدور في نظر الكثيرات إلى سجن مخصّص للنساء.
 


في المقابل علق كثيرون على الحكايات التي ترويها النساء عبر هذا الوسم، وتراوحت التعليقات بين الدعم والتساؤل عن دور الدولة والتكذيب والتهكم.
 


 

ويتولى مركز بلاغات العنف الأسري في السعودية متابعة حالات العنف الأسري والشكاوى التي تتقدم بها النساء؛ لكن سعوديات يقلن إن المركز "لا يقوم بدوره كما يجب ولا يتخذ ما يتلاءم من إجراءات مع ممارسي العنف الأسري".
 

 

ورد المركز على بعض المغردات عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، طالبا منهن التواصل مع المركز، ومؤكدا على "اتخاذه الإجراءات اللازمة لحماية الأطراف".

ويطالب ناشطون مناهضون للعنف الأسري بتعديل القوانين المحلية، وفرض عقوبات مشددة على المدانين بالاعتداء على أفراد عوائلهم، والتثبت من حقيقة مرض البعض منهم بأمراض نفسية وعصبية، وتوفير حماية للضحايا.

المصدر | الخليج الجديد