الأحد 5 أبريل 2020 02:50 م

نشر ناشطون مصريون صورا من داخل معهد الأورام أظهرت فوضى وزحاما بين الطاقم الطبي والعاملين فيه لإجراء تحليل فيروس "كورونا"، وذلك بعدما ثبت إصابة ما لا يقل عن 26 من الأطباء والممرضين بالفيروس.

وقال ناشطون إن الزحام يبدأ من تسجيل الأسماء من الساعة السابعة صباحا، وبعد إكمال تسجيل 500 اسم، ترسل الوزارة من يأخذون عينات التحليل حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا، ما يعني أنه لو أن هناك مصابا بالفيروس بين الموجودين فسيكون قد نقله بالفعل للباقين.

وقال المتحدث الرسمي باسم جامعة القاهرة، "محمود علم الدين"، إنه تم فحص مرضى معهد الأورام من فيروس "كورونا" المستجد وجاءت الفحوص جميعها سلبية، عقب جدل البعض عن التعتيم على حالة المرضى.

وأضاف "علم الدين"، فى بيان صادر عن جامعة القاهرة، إنه تم اتخاذ عدة قرارات لتسيير العمل داخل المعهد القومي للأورام.

وشدد "علم الدين"، على أنه تم اكتشاف أول حالة إصابة في يوم 26 مارس/آذار، وتم أخذ 72 مسحة من المخالطين من أعضاء الطواقم الطبية والمخالطين لهم، وجرى إرسالها إلى المعامل المركزية لوزارة الصحة والتي أثبتت إصابة 17 حالة بين الأطقم الطبية، موضحا أن الجامعة تتابع حالات المصابين، وحالتهم الصحية جيدة ولا تظهر أعراض على معظمهم.

وأضاف "علم الدين"، أنه فور التأكد من الحالات المصابة تم التنسيق مع وزارة الصحة، وإرسالها إلى مستشفيات العزل، بالإضافة إلى اتخاذ عدة قرارات احترازية على رأسها إيقاف مؤقت للعمل بالمعهد لمدة 24 ساعة، على أن يعود للعمل مرة أخرى بعد عمليات التعقيم الشاملة التي تجريها الجامعة حاليا.

وشدد المتحدث باسم الجامعة، أن العمل مستمر داخل المعهد للمرضي المحجوزين حيث هناك 60 مريضا داخل المعهد يتلقون الخدمة الطبية وتم التحليل لهم من فيروس "كورونا" وجاءت جميعها سلبية، وتقوم الطواقم الصحية على تقديم الرعاية الطبية لهم على أكمل وجه.

وكان عدد من أعضاء الطواقم الطبية المصابين بفيروس "كورونا" في معهد الأورام في مصر اتهموا إدارة المعهد بفرض حالة من التعتيم الإعلامي على حقيقة انتشار الفيروس في المعهد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات